على خطى النصر نمضي

كتب / ياسر ضبر

نضالنا اليوم من اجل العدالة والمساوة والحرية والكرامة والعيش الكريم، وما نلمسه اليوم من وجود الدولة ومؤسساتها في مارب من خلال توفر الأمن والاستقرار، وتطبيق النظام والقانون، وتوفر الخدمات العامة للمواطنين مثل المشتقات النفطية والغاز المنزلي بسعر (3500) للبترول و(2250) لاسطوانة الغاز.

بالاضافة الى خدمات التعليم والصحة وغيرها من الخدمات وتوفر المرتبات للقطاع المدني والعسكري، ووجود مساحات واسعة لحرية الراي والتعبير والتي لانضير لها في اي محافظة من محافظات الجمهورية، يجعلنا نشعر بالفخر اننا استطعنا تحقيق جزء مما ننشده.

لكن سوالي الان لاخواننا واحبائنا المنتظرين دخولنا صنعاء، للقضاء على ميليشيا التخلف والجهل الحوثية، واستعادة مؤسسات الدولة، اقول لهم هل سيكون لكم الشرف بمشاركتنا هذه المعركة الجمهورية الخالدة، واستعادة مؤسسات الدولة التي يسودها النظام والقانون، وتعمل لتوفير عيش كريم للمواطن.

وهل ماتعانوه من سواء اوضاع معيشية وانقطاع للمرتبات، وضياع للحقوق، وانعدام للحرية، وطمس معالم الجمهورية واستبدال النظام والقانون بمزاجية مشرفي المليشيا، كافي بالنسبة لكم لكي نراكم تتدافعو تباعاً المناصر ومؤازرة ابطال الجيش الوطني والانظمام الى هذه المعركة المقدسة التي تُدافع عن كرامة اليمنيين، والتي ليس لنا من خيار فيها إلا النصر والنصر قريب بإذن الله.

أما الاشخاص الذين امنو بشائعات الحوثييين، واصبحو يؤمنوا بان اخوانهم ممنهم في صفوف ابطال الجيش الوطني، خونة ومرتزقة ومفسدون في الارض، وان ميليشيا الحوثي هم المصلحون، وهم من يدافعون عن الوطن، اقول لهم لقد كان فرعون اكثر نرجسية في شائعاته من مشرفيكم الحوثيون.

فقد قال فرعون عندما طلب موسى عليه السلام منه ان يرسل معه بني اسرائيل ولايستعبدهم، فقال فرعون اخاف ان يبدل دينكم او ان يُظهر في آلأرض الفساد، فبالله عليكم هل في اطغى وافسد من فرعون، والذي جعله الله عبرة للعالمين لطغيانه وفساده، لكن هم هكذا الطغاه يرمون بفسادهم على الاخرين، ليخدعوا عامة الناس ويسهل عليهم استعبادهم.

وما الذين استرهبوا المعركة استصعبوا النصر، اقول لهم ان الثُلة الثابته الصابرة التي حصورت في شعب أبي طالب، وهُجرت من مكه، وتعرضت لنكسة في احد، وضاق بهم الخناق في الاحزاب، هم اولئك الذين مكنهم الله مؤخراً من دخلوا مكه فاتحين، وانما هي اقدار الله ليميز بها الخبيث من الطيب، والعاقبة للمتقين.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: