صمت مأرب أبلغ من شائعات صنعاء

كتب / علي سنحان

تدرك مليشيا الحوثي ان هالتها الاعلامية المكثفة وابواقها المتعددة والحملات الدعائية الموجهة لم تحقق لها اي انجاز يذكر في محاولاتها المتكررة اختراق جبهة مأرب الابية او زعزعة استقرارها او على الاقل تهيئتها مرحليا لظروف ملائمة قد تنتج لها فرصة ذهبية تمكنها من النفاد الى احد الاطراف المكونة لهذه الجبهة الحصينة بهدف اغراءها او تحييدها عن المواجهة ان امكن.

في المقابل تبدو جبهة مآرب غير آبهة بكل ما يحاك ضدها وكانها تكتفي بايصال رسالة مطمئنة للداخل والخارج بشقيه الاقليمي والدولي مفادها نحن هنا نثق بعدالة قضيتنا ونستمد قوتنا من مرجعياتها الثلاث.

هذه الحالة الاستثنائية التي تبدو عليها محافظة مأرب اليوم كحاضنة فعلية للدولة والنظام حيث تعزز فيها قيم الثبات والثقة العالية ما هي الاخلاصة تجربة خاضتها المحافظة منفردة في مواجهة اخطر مشروع واجهته البلد على مر التاريخ، واستطاع ابناء مأرب بمساندة اخوانهم من ابناء المحافظات ان يتغلبوا بارادتهم القوية قوة الارادة التي جاء بها الحوثي.

اذا فصمت مأرب الذي يبدوا مريبا ومحيرا لدى المتابعين والمهتمين في مواجهة هذه الهجمة الشرسة من الأخبار المفبركة والشائعات التي تمارسها ابواق المليشيا، هو الرد الذي يليق بقيادة مأرب وقبائلها،والذي ينطوي تحت قول الشاعر ( اذا نظرت نيوب الليث بارزة.. فلا تظنن ان الليث يبتسم)، وهو الصمت الذي تعرف مغزاه المليشيا دون غيرها.

مأرب التي وصفها المبعوث الاممي قبل ايام بالجزيرة التي ينعم فيها اليمنيون بالامن والاستقرار..هي كذلك ولن يشغلها صراخ الحوثي واستفزاز مليشياته عن مواصلة البناء والتنمية وتحقيق المزيد من النهوض الحضاري في مختلف المجالات.

فلا خوف على مأرب..نقولها بثقة واطمئنان لانها تحمل مشروع كل اليمنيينن وحلمهم المنشود وهي قوية بعزيمة جيشها وامنها المتسلح بعقيدة راسخة لا تلين وارادة لن تنكسر.

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: