الغارديان : المستبدون العرب يتآمرون لإحباط آمال الإصلاحيين في السودان”

الانباء اونلاين – متابعات

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية اليوم مقالاً تحليليا لسايمون تيسدال حمل فيه الانظمة العربية الداعمة للمجلس العسكري الانتقالي في السودان مسؤولية تأزم الاوضاع السياسية والميدانية في السودان بعد محاولة المجلس فض اعتصام قوى المعارضة امام القيادة العامة للجيش في الخرطوم بالقوة مخلفة اكثر من 30 قتيلا وعشرات المصابين من المعتصمين

وقال الكاتب في مقاله الذي حمل عنوان “المستبدون العرب يتآمرون لإحباط آمال الإصلاحيين في السودان”. إنه ليس من قبيل الصدفة أن تكون الحملة العنيفة المفاجئة على المتظاهرين في وسط الخرطوم مسبوقة بسلسلة من الاجتماعات بين زعماء المجلس العسكري السوداني والأنظمة العربية الاستبدادية التي تحاول بنشاط إحباط تطلعات الإصلاحيين في السودان.

مبينا أن المحللين يرون أن حكام مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة يعملون بجد لإحباط تطلعات حركة الإصلاح السودانية.

وأضاف كاتب المقال أن هذه الدول الثلاث حاولت دعم نظام عمر البشير، ومنذ الإطاحة به في أبريل/نيسان الماضي جراء الاحتجاجات الشعبية، تآمروا لإشعال ثورة مضادة.

وتابع بالقول إنه بالنسبة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، فإن العنف الذي شهدته الخرطوم يعيد له الذكريات القديمة، إذ أنه قاد في عام 2013 – حين كان جنرالاً ووزيرا للدفاع- الهجمات على المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في الساحات العامة في القاهرة ، مما أسفر عن مقتل المئات.

وأشار تيسدال إلى أن السيسي سحق الربيع العربي في مصر، جراء الاعتقالات الواسعة النطاق والإعدامات، مضيفاً انه على الرغم من عمليات القتل في الخرطوم فإنه لم يحدث شيء على هذا النطاق في السودان، لكن منطق التسامح لشهور مع الاحتجاجات العامة السلمية انتهى فجأة الاثنين.

ونوه إلى أن الجيش السوداني لديه بالفعل علاقات قوية مع ممالك الخليج ، بعد أن ساعد في الحرب السعودية الإماراتية في اليمن.

مشيرا إلى إن الولايات المتحدة غير مهتمة بالشأن السوداني، كما أنه يتساءل عن بريطانيا، القوة الاستعمارية السابقة عندما تحتاج لها السودان.

واختم الكاتب البريطاني مقاله بالقول إن ايرفن صديق، السفير البريطاني في الخرطوم، حاول التوصل إلى تسوية سلمية عن طريق التفاوض، إلا أن الحكومة البريطانية تبدو غير مكترثة.

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: