مأرب لم تعد وحدها

كتب / أحمد ربيع*

لم تعد الحبيبة مأرب اليوم وحدها في دفاعها الجمهوري، بل يقف إلى جنبها كل الشرفاء قاطبة من كل محافظات الوطن والجيش والأمن في رسم أكبر لوحة لواحدية التضحيات والنضال.

ما يميز مأرب هو أن أبناءها كل يوم يمر يضحون فيه، أكثر نضجا من ذي قبل، لاسيما وهم منذ البدايات الأولى كانوا أكثر وعيا وإدراكا، تميز في عدم السماح لكائن من كان أن ينفذ هواياته بالعزف على شيطنتها لتنفيذ مخططاته الخاصة للانقضاض على الدولة ومسارها الجمهوري.

الكل هنا بعد الله حارساً وأميناً من الطفل حتى الكهل.. يضعونها في حدقات أعينهم كما لو أن حراستها أوكلت إليهم وحدهم.
بها تاج سبأ الذي رفعه الجميع وحماه حين أراد العبيد أن يستبدلوه بعمامة السيد.. وهم يهتفون لن يصلك أحد حتى تبلغ أنفاسنا نهاياتها ولليمن الكبير انتماؤنا الأكبر …وتحيا الجمهورية اليمنية من صعدة حتى حوف ومن عدن حتى الجوف.

*وكيل وزارة الإعلام المساعد

 

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: