تحول كبير أكثر تقارباً في خطاب نشطاء المكونات اليمنية تجاه معركة استعادة الدولة

الانباء اونلاين – متابعات:

أظهرت تناولات مرتادي موقع التواصل الإجتماعي الشهير تويتر من أعضاء الأحزاب السياسية المقاومة لانقلاب مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا وكذلك المستقلين والناشطين، تحولا كبيرا في لغة الطرح والحديث إزاء المعارك الدائرة مع مليشيا الحوثي في الصحراء والساحل.

التناولات التي رصدها موقع “الثورة نت” جسدت لغة التقارب أكثر من أي وقت مضى بين الفرقاء اليمنيين المواجهين للمليشيا، وأكدت على واحدية الهدف والمصير في معركة الشعب اليمني بوجه الإنقلاب الحوثي التي تسببت في تدمير الوطن والإنقلاب على نضالات الشعب اليمني بوجه الإمامة.

 جبهة واحدة

يقول رئيس الهيئة التنفيذية للتحالف الوطني للأحزاب والتنظيمات السياسية القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح عدنان العديني “إن الامامة منذ أن وفدت لليمن عملت على بعث الخلافات البينية بين ابناء اليمن ليسهل عليها اخفاء كم هي غريبة”.

وأضاف – في منشور بصفحته على فيسبوك – “حين تقف في الجبهة المناوئة للحوثي فانت وانا في جبهة واحدة وان تباعدت المواقع وضعف التنسيق فكل ما بيننا نحن اليمنيين من تباينات لا يمكن ان تحجب عنا التباين بين اليمن والحوثي”.

وتابع: “تحية لكل جهد وعرق ودم في معركة التحرير الوطني من عمق الصحراء في مارب وحتى سواحل البحر في الحديدة وفي كل مكان فوق تراب وطننا العزيز”.

لن تستمر خلافاتنا

من جانبه الكاتب الصحفي أمين الوائلي – أحد إعلاميي المؤتمر الشعبي العام – “‏مثلما ساءتنا الانتكاسات أسعدتنا أكثر الانتصارات .. صدقت الوعد مأرب، وحزمت الجوف الرجال فاحتزمت ب”الخنجر” وتهيأت الحزم للحسم .. ومن حيس والجبلية إلى الدريهمي وكيلو16 والخمسين تجاوبت الجبهات كالصوت والصدى.

وتابع: إن ‏فرصة التحول الجوهري في مسار ومصير معركة اليمن، من مأرب والجوف إلى الساحل الغربي، التي تحدثنا عنها قبل شهر ونصف، لم تكذب خبرا . سريعا صارت عمليات عسكرية كاسحة وانجازات مترافقة .. تتهيأ ممكنات لمكاثرة بؤر استنزاف المليشيات عبر جبهات مترامية على أهبة الحفز والاستعداد و قدح الزناد”.

وفي السياق أكد الإعلامي المؤتمري كامل الخوداني “‏تم تطهير معسكر الخنجر وسوف يتم تطهير الحزم ونهم وكل منطقة يسيطر عليها مليشيا الكهنوت الايرانية اليوم بكره بعد عام بعد عامين ولن تحكم اليمن يابقايا التاريخ والتخلف، ولن تستمر خلافاتنا التي يتغذي وجودكم وبقائكم منها وبسببها وكل يوم يمر يزداد وعي اليمنيون بأساليبكم والاعيبكم ودجلكم.

وأضاف: “‏قلنا لكم الحوثي الى زوال.. بس رص الصفوف وشويه همه وتكاتف واصرار على اقتلاعه كشجرة خبيثة نبتت في لحظة غفلة من الزمن بالجسد اليمني.”

وتابع: “الجيش الوطني على ابواب مدينة الحزم والمليشيا الحوثية من تبقى منها بعد أن أكلت النسور اجساد زنابيلهم المرمية على جبال ورمال ووديان الجوف تولي الادبار.

 واحدية المعركة

واعتبر مستشار وزارة الإعلام ورئيس مركز أبعاد للدراسات عبدالسلام محمد أن ‏انتصارات الجيش في الجوف ومأرب ومعركة الساحل تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الحوثي يرد له بعض من الدين الذي عليه للجمهورية، وسيأتي اليوم الذي تخضع جماعته المتمردة المدعومة من إيران لسلطة اليمنيين واليمنيين فقط .

واضاف” ‏معركة تحرير الحديدة من ميلشيات إيران الحوثيين معركة استراتيجية يجب دعمها عسكريا وسياسيا واعلاميا، لأن هذه المعركة ستقضي على آخر منافذ التمويل والتهريب.
وقال إن ما يقارب 5 ألف من مقاتليه قدمهم الحوثي في محرقة 2020 قربانا لنشوة الوصول إلى الجوف ومأرب، وهاهو يغادرها مهزوما تلعنه الرمال ..

مردفا: “كذب الحوثي على أتباعه أنه مؤيد من الله فكان هو أول من صدق كذبته لينتحر في معارك الصحراء دون حتى التفكير في الحاضنة الاجتماعية التي باتت تنظر له أنه الموت القادم”.

إلى ذلك قال الإعلامي في قناة سهيل محمد الضبياني: ‏من ‎مأرب و‎الجوف وحتى ‎الساحل الغربي، محارق متعددة لعبيد الحوثي وعناصره، غير أن النعوش التي تتوالي إلى مناطق الحوثي تؤكد حجم الكارثة التي يتلقاها الحوثي ويتجرع مرارة الهزيمة والوجع”.

فيما غرد الصحفي حسن الفقيه بالقول: ‏كل بندقية تطلق نيرانها صوب الامامية فهي بندقيتي وتمثلني لا تهمني الجهات ولا الجغرافيا.

وقال: “إن المزاج الساخر والمشكك من البندقية في الساحل هو ذات المزاج الساخر من بندقية مأرب، البندقية واحدة، والمزاج المضروب واحد.. هي ‏معركة واحدة، بندقية واحدة، مترس واحد، عدو واحد، يا أصحاب المزاجات المنفلتة والممولة”.

من جانبه قال الكاتب خالد العلوني: ‏في الجبال والسهول، في الصحاري والبحار، أبطال يجابهون مليشيا الكهنوت العنصري، ويحبطون مخططاتها وأطماعها، ويصنعون بتضحياتهم الغالية فجر دولة المواطنة، والحرية، والمساواة. تحيا الجمهورية اليمنية، المجد لليمن، الخلود للشهداء، الإجلال للأبطال.

وغرد الإعلامي عبدالله اسماعيل بالقول عندما نسقط في فخ تهويل انتصارات مزعومة لمرتزقة ايران ونعمل كأدوات تثبيط ونشر مقرف لشائعاتهم ، ثم نصمت عن انتصارات الجيش الوطني والمقاومة الباسلة في مارب والساحل والضالع والبيضاء ، نتحول الى ترس ساذج في ٱلة الإعلام الحوثية وجزء من اعلامهم الحربي المدمر انهزام نفسي في افضل تفسير.

هذا الالتفاف الشعبي حول مقاومة مشروع مليشيا الحوثي الانقلابية من قبل مكونات الصف الجمهوري قوبل بارتياح كبير لدى مرتادي وسائل التواصل الإجتماعي، وسط تأكيدات على ضرورة تجاوز أية خلافات بينية تساعد على استمرار بقاء مليشيا الحوثي في تدمير الشعب اليمني.

نقلاً عن الثورة نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: