اول تعليق للمعتقل صيفان عن استشهاد ولده عزام

الانباء اونلاين -خاص:

استقبل احد المفرج عنهم من معتقلات الحوثي موخرا نبأ استشهاد ولده تحت التعذيب، والتمثيل بجثته على يد مليشيا الحوثي في احدى جبهات القتال بمحافظة مأرب بنفس راضية ورباطة جأش وطمانينة.

معتبرا اسشهاد ولده وما تعرض له من تعذيب وتمثيل لن تكون الاولى ولن تكون الاخيرة طالما والمليشيا تمتلك صفحة سوداء مليئة بالحوادث المماثلة والاكثر بشاعة في حق المختطفين والاسرى.
وقال والد الشهيد عزام العزي محمد صيفان في رسالة خطية معبرة القيت في الحفل الذي اقامته السلطة المحلية بمحافظة حجة احتفاء بالافراج عن 26 من معتقلي المحافظة ضمن صفقة التبادل التي تمت مؤخرا بين الحكومة والمليشيا الحوثية ” مهما قدمنا من تضحيات وواجهنا من صعوبات ومتاعب ستظل رخيصة في سبيل الدفاع عن العقيدة والوطن ونظامه الجمهوري.
مضيفا ” هناك من حاول التحفظ على نقل خبر استشهاد فلذة كبدي وخاصة بتلك الطريقة الوحشية، منذ وصولي مطار سيئون مقدرين بذلك صعوبة الموقف وعدم افساد فرحة الخلاص من معتقلات الحوثي وهم معذورين في ذلك، الا انهم لم يكونوا يدركون حقيقة ان فرحتي ستتضاعف بهذا الحدث الذي اشعر من خلاله بالفخر والاعتزاز، كون ولدي قضى نحبه وهو يذود عن سمو الغاية وشرف المهمة التي اعددناهم لها..

تجدر الاشارة الى ان التربوي العزي محمد صيفان من مواليد 1977م، بمديرية نجرة، محافظة حجة، وهو احد قيادات حزب الاصلاح بامانة العاصمة قد تعرض للاعتقال من قبل مليشيا الحوثي عقب سيطرتهم على العاصمة صنعاء عام 2015م وظل مخفيا ومغيبا عن اسرته طوال فترة اعتقاله التي دامت نحو خمس سنوات.

اما ولده عزام الذي اصبحت قضيته ضمن قضايا الراي العام وشغلت اهتمام المنظمات الحقوقية والقنوات والناشطين – فقد اكدت العديد من المصادر، إن مسلحي الحوثي أقدموا على تصفية الجندي “عزام صيفان” ‏الذي وقع أسيراً في قبضة عناصرهم بعد اصابته ومحاصرته في جبهة “نجد المجمعة” بمحافظة مأرب.

ولفتت المصادر أنه بعد تسليم جثمان الاسير بعملية تبادل في الآونة الاخيرة شوهدت عليه اثار تمثيل بشعة منها “قطع اللسان والأنف واقتلاع الأذنين، وفقء العينين، وشوهوا وجهه، وبقية جسمه، وكسروا أصابع يديه”.

وأشارت المصادر إلى أن العناصر الحوثية كسرت رقبة الأسير، وأحرقت وجهه بالأسيت، ثم ثقبت صدره، وانتزعت قلبه، ثم كسرت إحدى ساقيه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: