حقوق الإنسان : لوبي إيراني يقدم معلومات مغلوطة حول الحرب مع الحوثيين

قال محمد عسكر، وزير حقوق الإنسان اليمني، إن الحكومة اليمنية الشرعية تنسق مع السلطة المحلية، ممثلة في المحافظ ومدير أمن المحافظة وقيادات ووجهاء حجور، من أجل تقديم كل ما يمكن لفك الحصار عن قبائل حجور.

ودعا الوزير اليمني، في حوار مع ”إرم نيوز“، المجتمع الدولي للخروج عن صمته وإلزام هذه الجماعات بالتوقف عن قصف المناطق الآهلة بالسكان والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى المواطنين.

وأكد أن الميليشيات استولت على أغذية وعلاج مقدمة من مركز الملك سلمان والهلال الأحمر الإماراتي، كما دمرت 25% من مخازن المساعدات الأممية.

وأوضح أن ميليشيا الحوثي الانقلابية تفرض حصارًا شاملًا على كل المناطق الخاضعة لسيطرتها، ومثلما فعلت في عدن ولحج ومأرب وتعز وغيرها تفعل اليوم في مناطق حجور.

وأشار عسكر إلى أن الحكومة قدمت ملفًا بانتهاكات ميليشيات الحوثييتضمن ”جرائم حرب“ إلى المحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية لملاحقتها على تلك الجرائم.

تجنيد الأطفال

وذكر الوزير أن ”ميليشيا الحوثي تسعى لتفخيخ مستقبل اليمن من خلال تجنيد الأطفال وزراعة الألغام، حيث قامت بتجنيد ما يقرب من 20 ألف طفل، وهو رقم قابل للزيادة.

وأوضح أنه ”بسبب افتقادها عددًا كبيرًا من المقاتلين، تلجأ للزج بالأطفال في المعارك لتعويض هذا النقص، كون الأطفال هم الفئة الأسهل في غسل أدمغتهم، فضلًا عن حالة الفقر التي تعانيها أسر الأطفال، إضافة لما تقوم به من تدمير ممنهج للمدارس وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية“.

ونوه إلى ان ”ملف تجنيد الأطفال شائك وبحاجة إلى تضافر الجهود ويحتاج إلى وقفة جادة من المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الدولية باستخدام الضغط على ميليشيات الحوثي للتوقف عن تجنيد الأطفال وإعادة تأهيل من جرى تجنيدهم وإدماجهم في المجتمع، كما أن مركز الملك سلمان يعمل ويسهم بفاعلية ويبذل جهودًا كبيرة في إعادة تأهيل الأطفال“.

نهب المساعدات

وشدد عسكر على أن ميليشيات الحوثي تسببت بكارثة إنسانية كبيرة من خلال نهب الكثير من المساعدات الإنسانية التي تقدمها المنظمات الدولية، حيث استولت على عدد من السفن والحافلات المحملة بالمساعدات الإنسانية من أغذية وعلاجات، والمقدمة من مركز الملك سلمان والهلال الأحمر الإماراتي، وتقوم ببيعها لاستخدام هذه الأموال كمجهود حربي.

ونوه إلى أنه ”خلال الفترة الأخيرة قامت الميليشيات بقصف مخازن الحبوب التابعة للأمم المتحدة في مطاحن البحر الأحمر بالحديدة ودمرت 25% من محتوياتها، في تحدٍ واضح للمجتمع الدولي وعقاب جماعي يفاقم من الأزمه الإنسانية“.

تقارير دولية

وحول طبيعة التقارير الدولية الحقوقية التي تصدر كل فترة، قال عسكر إن ”بعض التقارير الدولية منصفة، لكن البعض الآخر يصدر تقارير منحازة، وهذه خاصة بالمنظمات التي تعمل لخدمة الميليشيات الحوثية.

وأشار إلى أن تلك عبارة عن لوبي إيراني يحاول تصدير تقارير مغلوطة وغير صحيحة تعمل على تزييف الحقائق وتسمي الأشياء بغير مسمياتها وتتغاضى عن حقيقة مفادها أن الحرب كان سببها الرئيسي هو انقلاب جماعات مسلحة، تخدم أجندة خارجية، وانقلبت على حكومة شرعية ورئيس منتخب من الشعب.

ملاحقات دولية

وختم عسكر قائلًا: ”نحن في وزارة حقوق الإنسان نرصد ونوثق كل تلك الانتهاكات التي ترتكبها ميليشيات الحوثي بحق الشعب اليمني، وقدمنا ملفًا وتقارير مدروسة ومعدة بطريقة احترافية وفق معايير دولية بانتهاكات الحوثي إلى المحكمة الجنائية الدولية وإلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الحقوقية“.

وتابع: ”الجرائم لا تسقط بالتقادم، وسينال مرتكبوها جزاءهم عاجلًا أم آجلًا، ولكن، سيأتي ذلك بعد أن تفرض الدولة سلطتها بشكل كامل على أراضيها كافة“.

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: