حوثيون يبرؤون كورونا من قتل زابن ويتحدثون عن تصفيات وخيانات وحسن إيرلو

الانباء اونلاين -الثورة نت

تفاوتت رود فعل ناشطي مليشيا الحوثي الإرهابية الإيرانية بعد إعلان المليشيا وفاة الإرهابي سلطان زابن المدرج على لائحة العقوبات الدولية لارتكابه جرائم وانتهاكات فظيعة ضد النساء، وانتحل منصب مدير البحث الجنائي في العاصمة صنعاء.

ردود الفعل الحوثية على تويتر شككت في الرواية التي أوردتها المليشيا، وتحدثوا عن تصفيات داخلية وخيانات، وأسلحة جرثومية ، في حين ذهب البعض إلى ضلوع إيران في تصفية زابن، وقبل زكريا الشامي وحسن زيد وغيرهم من القيادات التي توفت مؤخرا.

وبعد وفاة زابن بساعات كتب القيادي الحوثي والمتحدث باسم وزارة الصحة التابعة للمليشيا يوسف الحاضري تغريدة طالب فيها بتشريح جثث القيادات الرفيعة التي أعلن وفاتها مؤخرا في العاصمة صنعاء.. مستبعدا أن يكون وفاة القيادات الحوثية ناجم عن انتشار كورونا.

وقال: “يجب تشريح جثث القيادات الكبيرة التي توفت هذه الفترة فجأة، لمعرفة الأسباب الحقيقية ولا يجب اتهام كورونا، فالموضوع أكبر من مجرد فيروس تجاوزه اليمنيون”.
وطالب القيادي الحوثي ما أسماه جهاز الاستخبارات بمتابعة الوضع وتتبع الخيوط المشاركة في مثل هكذا جرائم والله المستعان.- كما قال.

وفي السياق طالب الناشط الحوثي جمال وجيه الدين بفتح تحقيق حول إصابة عدد من قيادات المليشيا بفيروس كورونا وهل كانت الإصابة بصورة عرضية أم بصورة متعمدة عبر موظفين أمميين أو غيرهم.

أما زيد البعوة – وهو ناشط حوثي – فنفى أن يكون وفاة زابن ناجم عن إصابته بالكورونا، وأكد أنه قتل وكورونا هو المتهم.
وقال معلقا على الوفاة: “‏شهيداً ولم يمت نعم هو كذلك العميد سلطان زابن رحمة الله عليه كان الأعداء يركزون عليه بشكل كبير لأنه عمل بمسؤولية واعاق مخططاتهم وعرقل مشاريعهم الخبيثة والخطيرة لهذا عملوا على استهدافه وكورونا هو المتهم.. لكن اعمال مواقف الشهيد زابن تؤكد أن القتلة هم أولئك المعتدين كيفما كانت الطريقة”.

من جانبه تساءل الإعلامي الحوثي يحيى صلح في تغريدة مقتضبه: “‏هل هناك ارتباط بين حفلات اطفاء الشموع وبين استهداف الشخصيات من الجموع’??.. مطالبا بالفحص والتأكد.
وفي ذات السياق يقول يحيى الحوثي أحد قيادات الحوثيين الموجودين خارج البلاد إن “‏انتشار فيروس كورونا في أوساط القيادات أمر مثير للريبة ويحتاج إلى وقفة وتحقيق كامل شامل لكشف غموضه وكيف حدث”.

وأضاف في تغريدته على تويتر:” ‏احتياطيا يجب اجراء فحص لنوع المرض وسبب الوفاة ومعرفة أسبابها فقد تكون غير كورونا خاصة والقيادات هم الأقل عرضة للزحام والاختلاط فربما وسيلة اغتيال أخرى. مدبرة، ولابد من توعية بكيفية ألتعامل مع المرض بشجاعة فالعامل النفسي مهم وقد يكون قاتل”.

أما المشرف الحوثي سلطان جحاف فذهب لتحميل الحاكم العسكري الإيراني حسن إيرلو مسؤولية مقتل سلطان زابن، وقال في تغريدة له “‏‎كورونا أصبحت عذر فقط قياداتنا يتعرضون للطعنات والغدر”.. مضيفا: “هناك اختراق ولوبي شغال تصفية نحمل المسؤول الأول عن الوضع في صنعاء القيادات الأمنية التي تتلقى أوامرها من قيادات محور المقاومة”.

وكشف جحاف عن لقاء أمني حضره إيرلو وقال إن الملفت خلال الاجتماع “انه في اللقاء الأمني الأخير مع السفير إيرلو كان مركز على استفزاز العميد الشهيد سلطان”.

من جانبها قالت الاعلامية الحوثية امل اليمني إنه “يجب تشريح المستشفى السعودي ومراقبة جميع الموظفين لدى المستشفى السعودي بصنعاء”.. مضيفة: “يجب التركيز عن المستشفيات الذي توفي بداخلها قيادات الدولة والبحث عن أسباب الوفاة!!”.

واتسعت مؤخرا رقعة الوفيات الغامضة أوساط القيادات الحوثية، وآخرها إعلان المليشيا وفاة زكريا الشامي الذي عين وزيرا للنقل، وقبله اغتيال ووزير الرياضة الحوثي. حسن زيد ، إضافة إلى عدد من شيوخ القبائل الموالين للجماعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: