العليي يطالب بوضع ملف التعليم ضمن أجندة المشاورات القادمة

الانباء اونلاين – خاص :

طالب الصحفي المهتم بالشؤون المجتمعية والحقوقية همدان العليي، رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، وحكومته، بوضع ملف التعليم ضمن أجندة المشاورات القادمة، وإجبار المليشيات الحوثية على إيقاف عمليات التجريف الطائفي وتغيير هوية اليمنيين والمعتقدات الدينية والاجتماعية، وضمان عدم استغلال الطلاب في المؤسسات التعليمية والثقافية.

وقال العلي، في تصريح خاص لـ”الأنباء أونلاين” إن النظام التعليمي في اليمن أصبح أداة من أدوات الحرب العسكرية والفكرية التي تستخدمها المليشيات الحوثية بما يهدد حاضر ومستقبل الاستقرار والتنمية في اليمن.. مؤكداً أن استمرار الوضع على هذا الحال سيتسبب- أيضاً- في تدمير التعايش المجتمعي وتفخيخ المستقبل اليمني وتهديد دول الجوار.

طالب من رئيس الجمهورية بتوجيه وزارة التربية والتعليم بعمل استراتيجية لمواجهة أنشطة الحوثيين التي تسعى إلى تغيير فكر وهوية الطلاب في مناطق سيطرة الانقلابيين، والتواصل المكثف مع المنظمات الدولية المعنية بهذا الملف بالتنسيق مع وزارة الخارجية والتخطيط والتعاون الدولي.

ومن أجل مواجهة استغلال الحوثيين للتعليم والمراكز الصيفية لصالح عمليات تطييف المجتمع اليمني وتغيير هويته ونشر الفكر الحوثي الإيراني، شدد الصحفي العليي، على ضرورة تشكيل لجنة مشتركة بين وزارتي التربية والتعليم والإعلام تقوم بهذه المهمة من خلال أنشطة مختلفة عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة.

مؤكدا أهمية أن يشير الخطاب إلى خطورة ما تقوم به مليشيات الحوثي من عمليات التغيير الديمغرافي والتجريف الطائفي عبر المدارس والمراكز الصيفية في مناطق سيطرتها مستغلة رغبة الحكومة اليمنية في تحقيق السلام وحرصها على إعطاء فرصة لمشاورات السلام تحت إشراف الأمم المتحدة.

كما طالب من الأمم المتحدة بالعمل على إيقاف جريمة استهداف معتقدات وهوية اليمنيين من قبل مليشيا الحوثي الانقلابية وفرض فكرها المتطرف والعنصري على طلاب المدارس.

وكانت مليشيات الحوثي الانقلابية أعلنت- مؤخراً- نجاحها في استقطاب 251234 طالباً وطالبة إلى نحو 3672 مركزًا صيفيًا بعموم المناطق الخاضعة لسيطرتها، فيما تواصل حشد الطلاب إلى هذه المراكز من خلال حملات إعلامية واسعة.

وسبق وأن منعت المليشيات عشرات المعاهد الخاصة من إقامة دورات صيفية لتأهيل الطلاب في الجوانب العلمية المختلفة، بهدف إجبار جميع الطلاب على الالتحاق بمراكزها التي تسعى من خلالها لتعبئتهم فكرياً تمهيداً لإلحاقهم بجبهات القتال.

وحذّر خبراء نفسيون أولياء أمور الطلاب من خطورة السماح لأبنائهم بالإلتحاق بهذه المراكز التعبوية، لما لها من تداعيات نفسية وفكرية قد تدمّر مستقبل الطلاب خصوصاً صغار السن، محذرين من كارثة مجتمعية قد تشهدها البلاد فيما لو استمرت هذه المراكز بتفخيخ عقول شباب اليمن بالأفكار الغريبة والهدامة.

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: