تحركات في الكونغرس الأميركي لدعم جهود المبعوث «ليندركينغ» و تأييد «المبادرة السعودية» 

الانباء اونلاين – متابعات :

كشفت صحيفة «الشرق الاوسط» اللندنية عن مساع حثيثة تجري في الكونغرس الأميركي  لدعم جهود مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ ودعم كافة الجهود الدولية لحل الأزمة اليمنية وفي مقدمتها المبادرة السعودية

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم الجمعة: في الوقت الذي تتزايد فيه الجهود التشريعية في الكونغرس لدعم الجهود الأميركية والدولية لحل الأزمة اليمنية، توجه المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ، إلى السعودية في رحلته السابعة إلى المنطقة منذ تسلمه منصبه في فبراير (شباط) الماضي، وذلك لتحقيق وقف إطلاق شامل للنار في اليمن.

وأكدت أنها علمت بوجود تحركات وجهود حثيثة في الكونغرس الأميركي، لدعم وحث المشرعين الأميركيين في مجلسي النواب والشيوخ، على دعم الجهود الأميركية في إنهاء الأزمة اليمنية، والدعوة إلى معاقبة الحوثيين على الجرائم المرتكبة في اليمن، واستمرار القتال في مأرب.

مشيرة إلى أن المعلومات، لديها تفيد بأن هذه التحركات يقودها السيناتور السابق نورم كولمان الجمهوري من ولاية مينيسوتا، وذلك بالتواصل مع مكاتب أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والضغط من أجل تحميل الحوثيين الجماعة اليمنية المسلحة المدعومة من إيران، مسؤوليتها في تدهور الأوضاع باليمن، وفشل المفاوضات المدعومة من الحكومة السعودية والدول الأعضاء في التحالف العربي.

ونقلت الصحيفة اللندنية عن عدد من المشرّعين الأميركيين قولهم: «تواصل السعودية دعم جهود حكومة الولايات المتحدة والأمم المتحدة، للوصول إلى حل سلمي للصراع في اليمن، وذلك بإعلانها عن مبادرة سياسية سلمية في أواخر مارس (آذار) الماضي، للتوصل إلى وقف إطلاق نار على مستوى البلاد في اليمن، والتوصل إلى حل سياسي شامل للصراع تحت رعاية الأمم المتحدة. ولكن للأسف، رفض الحوثيون القدوم إلى طاولة المفاوضات بحسن نية».

وشدد السيناتور الجمهوري نورم كولمان ، في رسالة منه حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، على أنه «من الأهمية بمكان أن يلقي أعضاء الكونغرس باللوم في المعاناة التي لا داعي لها في اليمن، على الحوثيين وعلى راعيهم، النظام الإيراني».

وكان أربعة مشرّعين جمهوريين ، قد وجهوا يوم الاثنين الماضي رسالة موحدة إلى سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد، لحثّها على «لفت الانتباه الدولي الذي تشتد الحاجة إليه، للانتهاكات العنيفة لحقوق الإنسان، والتلقين الجماعي للشعب اليمني من قبل الحوثيين المدعومين من إيران».

والمشرعين الجمهوريين الموقعين على هذه الرسالة هم السيناتور جيم ريش من ولاية أيداهو، والسيناتور ماركو روبيو من ولاية فلوريدا، والسيناتور تود يونغ من ولاية إنديانا، و السيناتور مايك كرابو من ولاية أيداهو وجميعهم أعضاء في مجلس الشيوخ الامريكي.

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: