المرصد الأورومتوسطي: يموت طفل يمني كل 10 دقائق بسبب الأمراض

الانباء اونلاين – متابعات:

أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الانسان، اليوم السبت، أن طفلا يمنيا يموت كل عشر دقائق بسبب أمراض يمكن الوقاية منها في ظل استمرار أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وقال المرصد – ومقره في جنيف- في تقرير صدر عنه اليوم أن طفلا يمنيا يموت كل عشر دقائق بسبب أمراض يمكن الوقاية منها، فيما بات مليونا طفل خارج المدرسة مع استمرار الصراع المسلح الذي تسبب بنزوح 4 ملايين يمني من منازلهم.

وأوضح  في تغريدة نشرها على حسابه في موقع تويتر أن نحو ‏400,000 طفل في ‎اليمن يواجهون خطر الموت بسبب سوء التغذية الحاد.

وذكر المرصد الأورومتوسطي في تقريره الذي اعتمد بياناته من المجلس النرويجي للاجئين أن اليمن الذي يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب تأكيدات الامم المتحدة لا يحتمل المزيد من الأزمات

وأوضح التقرير بأن أكثر من 100 ألف شخص في اليمن توفوا بسبب الأزمة الإنسانية خلال السنوات من 2015 وحتى العام الجاري.

مشيرا الى أن أكثر من 100 ألف شخص بينهم 2300 طفل فقدوا حياتهم، ونحو 20 مليوناً بحاجة إلى المساعدات الإنسانية، و5 ملايين شخص منهم يواجه خطر المجاعة، بعد أن بات 8 من كل 10 أشخاص تحت خط الفقر.

تحذير أممي

وفي السادس عشر من شهر يوليو الجاري حذرت منظمة الصحة العالمية، من ارتفاع معدلات الاصابة بأمراض سوء التغذية الحاد بين الاطفال اليمنيين نتيجة ‏استمرار الأزمة الإنسانية في اليمن التي تعتبر هي المسبب الرئيسي لسوء التغذية الحاد في ‎البلاد.

وعبرت المنظمة الاممية عن قلقها البالغ إزاء انعدام الأمن الغذائي وارتفاع حالات سوء التغذية الحاد في اليمن، متوقعة أن يعاني واحد من كل طفلين في اليمن من سوء التغذية الحاد خلال الفترة القادمة.

أسوأ أزمةٍ إنسانية

وتؤكد الأمم المتحدة أن اليمن يشهد أسوأ أزمةٍ إنسانية في العالم للعام الرابع على التوالي، وبحلول نهاية العام الماضي 2020

وقالت المفوضية السامية للامم المتحدة لشئون اللاجئين ان هناك 21 مليون يمني (66% من سكان البلاد) ممن هم بحاجةٍ ماسةٍ للمساعدات الإنسانية، بما في ذلك 4 ملايين نازح داخلياً.

مشيرة الى أن مخاطر المجاعة ظلّت قائمة في اليمن؛ وكان النازحون داخلياً أكثر عرضةً لخطر المجاعة بأربع أضعاف مقارنة بعموم السكان .

 

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: