تصعيد حوثي مكثف في الحديدة والجيش يفشل عدة هجمات حوثية في المدينة

الانباء اونلاين – الحديدة

تواصل مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران من عمليات التصعيد الميداني في جميع في عدة مناطق بمحافظة الحديدة الساحلية وسط سريان وقف اطلاق النار المتفق عليه ضمن مفاوضات ستوكهولم

وذكر موقع الجيش اليمني سبتمبر نت ان المليشيات الحوثية الانقلابية عمدت خلال الساعات الماضية الى الدفع بالمزيد من التعزيزات من عناصرها الى الحديدة غربي البلاد.

وأوضح أن قوات الجيش الوطني رصدت خلال اليومين الماضيين دفع المليشيات بعشرات التعزيزات الى مناطق جنوبي غرب التحيتا قادمة من جهة زبيد عبر طرق فرعية مستغلة التزام قوات الجيش باتفاق وقف إطلاق النار.

مبينا ان هذا التصعيد الحوثي يأتي بعد الاتفاق على مضامين خطة الانتشار في الحديدة التي اقرتها لجنة اعادة الانتشار في اجتماع مشترك مع لجنة الرقابة الأممية خلال اليومين الماضيين.

ولفت الى أن  المليشيات الانقلابية المدعومة ايرانيا حاولت تنفيذ عمليات تسلل وهجوم تحت غطاء ناري مكثف على الأحياء السكنية المحررة والواقعة شمالي شرق مطار الحديدة.

وأكد اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات بين عناصر المليشيات الحوثية وقوات الجيش الوطني عقب محاولة المليشيات التسلل الى بعض المواقع في المناطق المحررة

مشيرا الى ان قوات الجيش تمكنت من افشال محاولات التسلل الحوثية وتصدت لها  واجبرت عناصر المليشيات  على التراجع والفرار تحت قصف مكثف، اسفر عنه تكبد العناصر الانقلابية خسائر كبيرة في العتاد والارواح.

وبحسب موقع سبتمبر نت فقد استهدفت المليشيات الحوثية الارهابية عددا منالأحياء السكنية المحررة في شارع صنعاء بقذائف الهاون مخلفة المزيد من الأضرار في منازل وممتلكات المواطنين.

فقد تعرض مركز مديرية التحيتا لقصف عنيف بالقذائف المدفعية والصاروخية شنته المليشيات الحوثية، وسقطت عددا منها على الأحياء والتجمعات السكنية بشكل عشوائي.

وفي منطقة الفازة الاستراتيجية جنوبي الحديدة استهدفت المليشيات الحوثية بقصف مكثف في إطار خروقاتها المتصاعدة للهدنة الأممية، وسياساتها الممنهجة في تهجير الأهالي من مناطقهم.

وتركز القصف الحوثي على قرى ومزارع منطقة الفازة طيلة ساعات صباح اليوم الاثنين، حيث شنته المليشيات من مناطق نائية تتمركز فيها جنوبي غرب مديرية التحيتا.

وكان العشرات من الاهالي عادوا الى مناطقهم ومزارعهم في مناطق الفازة بعد ان هجرتهم المليشيات الحوثية منها، حيث حولتها المليشيات قبل تحريرها الى ثكنات عسكرية وعقب التحرير ظلت تمطرها بوابل من قذائفها المدفعية والصاروخية بشكل شبه يومي.

ودفع القصف المكثف الذي شنته المليشيات بعدد كبير من الاسر الى معاودة حالة النزوح الى القرى المجاورة والاكثر امنا على حياتهم.

كما تعرضت مناطق الجبلية التابعة لمديرية التحيتا لقصف مماثل، تزامن مع اخر استهدف مديرية حيس المجاورة، مستخدمة قذائف الهاون عيار 120 وسلاح عيار 23 والأسلحة المتوسطة من عيار 14.5.

وفي مديرية الدريهمي شنت المليشيات قصفاً مدفعياً وبقذائف آر بي جي صوب مواقع الجيش الوطني في الضواحي الشرقية لمركز المديرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: