رد ناري من الحكومة على الأمم المتحدة بعد إحاطة مفوضيتها عن الهدنة في اليمن 

الانباء اونلاين ـ عدن:

وصفت وزارة الشؤون القانونية وحقوق الانسان اليوم الاحاطة الاعلامية الصادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الانسان بشأن الهدنة الاممية في اليمن بالضبابية والمضللة

واستغربت الوزارة في بلاغ نشرته وكالة (سبأ) الرسمية اليوم من ما اسمته الاسلوب المضلل في احاطة المفوضية عندما ساوت بين الحكومة الشرعية الملتزمة بشروط الهدنة ومعها التحالف العربي الداعم لها وبين ميليشيات الحوثي التي ارتكبت آلاف الانتهاكات خلال فترة الهدنة، وتم الذكر في سياق مشترك هدفه ان تبدو الامور وكأن الطرفين مشارك في ذات الانتهاكات”.

واضافت ” بدأت المفوضية احاطتها بتسمية مليشيات الحوثي بانصار الله دون الاشارة الى داعمتها إيران، ثم استرسلت في ذكر الانتهاكات التي تمت خلال الهدنة السابقة والتي يعلمها جميع ابناء الشعب اليمني ويعلم من يقوم بها ومن يقف ورائها،

وتابعت : وهو ايضا ما تعلمه المفوضية السامية والمنظمات الحقوقية الدولية وتدركه، لكون الجميع يعلم ان من يزرع الألغام في البر والبحر هي مليشيات الحوثي الاجرامية والتي تجاوز عددها اكثر من مليوني لغم، كما يعلمون ايضا من يستخدم القنص والاسلحة الثقيلة لاستهداف المدنيين في المدن والأحياء السكنية وفي مقدمتهم النساء والأطفال”.

واوضحت الوزارة انه وفي الوقت الذي تعمل الحكومة بشكل وثيق علي تنفيذ التزاماتها في اطار الخطة المشتركة مع الامم المتحدة وتقارير الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة لشؤون الاطفال والنزاع المسلح.

مجددة التزام الحكومة في منع تجنيد الاطفال فيما تستمر مليشيات الحوثي الارهابية في تجنيد الأطفال باعداد جاوزت 40 الف طفل خلال السنوات الماضية، واستمرت العديد من هذه الانتهاكات وغيرها من قبل المليشيات الحوثية خلال فترة الهدنة حتى بلغ متوسط الانتهاكات التي قامت بها اكثر من( 100) انتهاك خلال الايام الماضية.

واستنكرت الوزارة هذا الأسلوب المضلل من قبل مكتب مفوضية الامم المتحدة السامية لحقوق الإنسان وأكدت انها ستقدم خطاب مفصل للمفوضية بهذا الشأن .

مشيرة إلى أن المفوضية لو انصفت وتحدثت بلغة حقوقية صادقه جادة وليس دبلوماسيه وسياسيه لأوضحت للرأي العام الدولي كيف ان هذه المليشيات قامت بكل هذه الانتهاكات التي كانت كافية لافشال الهدنة لولا حرص و صبر الحكومة والجيش الوطني و دعم التحالف لانجاح اي مبادرة تشكل خطوة ايجابية من السلام.

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: