الأنباء أونلاين يكشف عن تفاصيل أكبر صفقة فساد في شركة “بترومسيلة” النفطية

الأنباء أونلاين – خاص :

كشفت مصادر مطلعة عن  معلومات جديدة تكشف تفاصيل أكبر صفقة فساد في شركة بترومسيلة” النفطية وكيف فشلت هذه الصفقة بعد محاولة نهب وتهريب 47 ألف برميل من النفط الخام من خزانات الشركة .

وذكرت المصادر أن لوبي فساد منظم في شركة بترومسيلة يقوده بن سميط وبن سهل وباشراف مباشر من باعبود حاول نهب 47 ألف برميل من النفط الخام كانت مخزنة في خزانات الشركة منذ توقف عمل الشركات النفطية العام 2015.. مبينة بأن هذا اللوبي قام في ساعات متأخرة من الليل بتشغيل القطاع الخامس (جنة) لضخ الكميات المسروقة عبر الخط الناقل من جنة إلى خزانات غرب عياذ .

وأوضحت المصادر أن محاولة تهريب تلك الكميات الضخمة من النفط الخام عبر قطاع جنة النفطي تمت دون علم الشركات المسؤولة عن هذا القطاع الواقع بين محافظتي شبوة وشبوة ..معبرة عن قلقها من تنامي فساد لوبي “شركة بترومسيلة” و محاولته توسيع صفقاته المشبوهة إلى خارج محيط الشركة عقب تشغيله قطاع جنة لنقل الكميات المنهوبة من النفط الخام   قبل أن يفشل في هذه المحاولة بسبب تسرب النفط الخام من ثقب صغير في الأنبوب.

وأكدت المصادر ان قطاع جنة النفطي الذي تم الانتهاء من تنفيذه وتركيب أنابيبه في نوفمبر 2021  لم يستخدم لنقل النفط الخام منذ الانتهاء من تنفيذه من قبل شركة “إنتراكس” وتسليمه للشركة اليمنية للاستثمارات النفطية والمعدنية “وايكوم” م باعتبارها أكبر الشركات المساهمة فيه ..

لافتتة إلى أن المتورطين في هذه الصفقة الأخيرة من قيادات شركة بترومسيلة حاولوا افتعال مشكلة التسريبات في الأنبوب بهدف خلط الأوراق للتغطية على فضيحتهم بعد انكشافها مجددة التأكيد بأن الأنبوب قد نفذ وفق أحدث الطرق المعايير الفنية المتبعة في كل الشركات النفطية على مستوى العالم وأن أي تسريب وجد في الأنبوب قد يكون ناجم عن عمل تخريبي متعمد تعرض له الأنبوب.

وطالبت المصادر مجلس القيادة الرئاسي بتكليف الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة لتشكيل لجنة للتحقيق في كل قضايا الفساد والنهب المنظم للمال العام الذي يجري في شركة “بترومسيلة”ومساءلة قياداتها عن كل شحنات النفط الخام التي يتم بيعها عبر ميناء الضبة وعن شحنات الديزل التي يتم بيع 350 ألف لتر منه يوميًا لحسابهم الخاص.

مشيرة إلى أن قيادات هذه الشركة الذين يتقاضون مرتبات شهرية باهضة تصل لى 75  الف دولار ، يفقرون لابسط معايير الشفافية والنزاهة فلا يقدمون أى معلومات دقيقة عن شركتهم النفطية التي تقدر موازنتها التشغيلية أكثر من 48 مليون دولار شهريا أويقدمون أي تقارير تفصيلية عن نشاطها وعن معدل انتاجها وحجم إيراداتها إسوة بباقي شركات النفطية في البلاد.

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: