التمريض في اليمن بين الاهمال والتذمر

كتب الممرض / محمود الغابري

لا يزال التمريض اليمني والذي هو شريان وروح كل منشأة صحية لم يأخذ حقه في التطوير والنهوض بالمهنة.
فكتير منا لا يعرف الكنز المفقود بمهنة التمريض ولا يعرف مميزاتها و اصبح الكره و الشتائم الخارجه من ابناء المهنة علي مهنتهم !!
كل هذا لأنهم توقفوا عن تطوير أنفسهم بالمهنة و أصبح عندما تخرج وقف مكانه.

وفي هذه النقاط سوف اوجز اهم الحلول التي يجب القيام بها لمعالجة هذه المشكلة وتتمثل في التالي: –

1- يتم اعداد المقالات والمنشورات المفصلة عن مميزات مهنة التمريض ومكانتها وقيمتها، ونشرها وتداولها في اوساط طواقم التمريض.
2- يتم المطالبة بفتح برامج للدراسات العليا في تخصصات التمريض الدقيقة واتاحة المجال للممرضين/ات لتحضير الماستر و الدكتوراه في الجامعات اليمنية.
3 – التشجيع والابتعاثات الداخلية والخارجية لكوادر التمريض لتحضير الدبلومات والكورسات المعتمدة، وتبادل الخبرات والمهارات في اوساطهم.
4- اقامة الدورات والندوات والمحاضرات المستمرة في كل المستشفيات لتنشيط وتحفيز التمريض وكوادر التمريض العاملين.
5- الاهتمام بدعم ومساندة الباحثين والموهوبين من كوادر التمريض وتشجيعهم على اعداد الدراسات والابحاث وتأليف الكتب والمراجع في مجال التمريض، وتكريمهم لتقديمهم كنماذج للممرض اليمني الناجحة .
6- تفعيل قانون مزاولة المهنة واعداد اللوائح المنظمة لعمل التمريض ، وذلك بما يضمن لهم حقوقهم ، ويوضح واجباتهم وتعميمها للالتزام بها في جميع المرافق والمؤسسات الصحية الحكومية والخاصة.
وختاماً اجدد القول ان التمريض بحاجة الى أصوات قوية، عقولاً قوية و انفتاحا مع بقية التخصصات الصحية و تقبلاً للتغيير وإيماناً بالدور الكبير لمنسوبيه ، للنهوض وتطوير مهنة التمريض في اليمن.

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: