احتجاجات إيران الغاضبة تدخل أسبوعها الخامس ودعوات الإضراب تتمدد إلى عدة مدن إيرانية

الانباء اونلاين – متابعات :

تدخل الاحتجاجات الشعبية الغاضبة المنددة بوفاة الشابة الكردية مهسا أميني في إيران أسبوعها الخامس وسط حملة قمع عنيفة تشنها السلطات الايرانية بحق المحتجين في محاولة منها لوقف احتجاجاتهم

ومع استمرار الاحتجاجات وتصاعدها بشكل متواصل شهدت عدد من المدن الايرانية إضرابا جزئيا اغلقت فيه المحلات التجارية أبوابها وخلت الأسواق من الباعة والمواطنين في عدة مدن، ابرزها مدينة سنندج ومريوان وسقز وغيرها.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة محال مغلقة وأسواق بلا باعة في مدينتي سقز وسنندج غربي إيران تزامنا مع دعوات لإضراب عام يشل الحركة بشكل كامل

وفي ‏إضرم محتجون النار بصورة المرشد ‎#خامنئي

وفي مدينة بجنورد بمحافظة مشهد شمال غربي ‎إيران ‏إضرم محتجون النار في صورة المرشد ‎خامنئي  فجر اليوم السبت تزامنا مع الدعوة العامة للاحتجاجات في جميع مدن البلاد.

ووثقت مقاطع فيديو اخرى متداولة طلاب المدارس وهم ينزلون صور المرشد خامنئي من مدارسهم ويمزقونها في اطار مشاركة طلاب المدارس في هذه الاحتجاجات

أما في مدينتي رشت و اردبيل شمالي إيران فشهدت شوارعها هي الاخرى احتجاجات غاضبة شارك فيها النساء والرجال وهتفوا بالموت للدكتاتور خامنئي

وتخلل تلك الاحتجاجات تصادم ومواجهات بالرصاص الحي من قبل القوات الامنية ضد المحتجين كما حصل في مدينة أردبيل بعد مقتل تلميذ برصاص قوات الامن في المدينة في حين أجبر المحتجون  قوات الأمن على التراجع.
احتجاجات وعنف لا يوصف

أما في جامعة طهران، فخرج المحتجون بمظاهرة واسعة يرددون فيها عبارات مناوئة للنظام في إيران، وكذلك ‏هتف طلاب جامعة بهشتي بالعاصمة طهران ب ” الحرية الحرية” و”الطالب الإيراني يموت ولا يقبل الإذلال”

وكان ناشطون قد دعوا قبل أيام جميع المواطنين للمشاركة  في انتفاضة وطنية تنطلق اليوم السبت في مدن الأهواز وطهران وأصفهان وتبريز وغيرها وحثت المشاركين على النزول الى الشوارع والأحياء وترديد هتافات: “الموت للديكتاتور”.

واندلعت شرارة الاحتجاجات عقب وفاة الشابة الكردية مهسا أميني ذات الـ22 عاماً، في 16 سبتمبر/أيلول الفائت، بعد 3 أيام من اعتقالها من قبل شرطة الأخلاق، ومن ثم نقلها إلى أحد المستشفيات في طهران، لم تهدأ التظاهرات في البلاد.

وطوال أيام الاحتجاجات  عمدت السلطات الايرانية  إلى قطع الإنترنت عن الهواتف المحمولة بشكل متقطع، من أجل محاصرة المحتجين، ومنع انتشار دعوات التظاهر و دأب المسؤولون على اتهام المتظاهرين بالتبعية للخارج، وتخوينهم

و ألقت القوى الأمنية القبض على المئات بينهم طلاب جامعات وتلاميذ مدارس وأدى العنف الذي اعتمدته القوى الأمنية إلى مقتل ما لا يقل عن 201 شخص، بحسب ما أكدت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في تقرير نُشر يوم 12 أكتوبر الحالي.

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: