بعد قرار «طالبان» حرمانهن من التعليم : الطالبات يبكين بحرقة والطلاب يتمردون (شاهد) 

الانباء أونلاين – متابعات:

تداول ناشطو مواقع التواصل الإجتماعي اليوم مقاطع فيديوهات توثق ردود أفعال الطلاب والطالبات في الجامعات الأفغانية، بعد قرار حركة طالبان، إيقاف التعليم الجامعي على الفتيات في أفغانستان.

ونشرت الناشطة البريطانية المدافعة عن حقوق النساء في افغانستان شبنم نسيمي على حسابها في موقع تويتر اليوم فيديو لطالبات أفغانيات وهن يبكين بحرقة ومرارة وألم لدى إبلاغهن بقرار حركة طالبان بإيقاف تعليمهن الجامعي، وضرورة مغادرة الإناث من الجامعة والعودة إلى المنزل.

وتساءلت في تغريدتها – وهي من أصول أفغانية- بالقول : كيف يمكننا أن نجلس مكتوفي الأيدي بينما تحرم حركة طالبان ملايين الفتيات الافغانيات من حقوقهن الإنسانية الأساسية .

وفي مقطع اخر، احتجت طالبات في إحدى الجامعات الافغانية على القرار، وصرخت إحداهن في وجه مسؤولي الأمن في الجامعة قائلة: “لماذا تقبلون بكل شيء يأمرون به (طالبان) وتنصتون لهم؟”.

وأكدت المحتجات أن مسؤولي الجامعة ومسؤولي الأمن أبدوا عجزهم أمام القرار، وأبلغوهن أنهم لا يملكون القدرة على معارضته، وأنهم لا يقبلون به، ولكنها أوامر عليا.

وتحدثت طالبة جامعية لوسائل إعلام أفغانية عن قرار حكومة ‎طالبان منع دخولهن الحرم الجامعي وعبرت عن صدمتها ‏من هذا القرار مؤكدة بالقول : “آمالنا دُفنت ومستقبلنا مجهول”

أما الطلاب في كلية الطب بجامعة ننجرهار شرق أفغانستان فقد عبروا عن رفضهم لهذا القرار عن غضبهم منه بتمزيق أوراق الامتحانات ثم مغادرة القاعات اعتراضاً على هذا القرار.

و أظهر فيديو جرى تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي اليوم على نطاق واسع ايضا قيام الطالبات بالتصفيق الحار للطلاب المنسحبين من لجان الامتحانات ، تقديرا لشجاعتهم وتضامنهم مع تعليم المرأة الأفغانية.

وكانت حركة طالبان الأفغانية، قد أصدرت أمس الثلاثاء، قرارا يقضي بحظر التعليم الجامعي على الفتيات الافغانيات، في خطوة جديدة نحو فرض المزيد من القيود على المرأة الأفغانية.

وأكد المتحدث باسم الوزارة، حافظ ضياء الله هاشمي، في البيان أن “وزارة التعليم العالي وجهت خطابًا إلى جميع الجامعات الحكومية والخاصة في الدولة ينص على أن التعليم العالي للفتيات محظور حتى إشعار آخر”.

كما فرضت حركة طالبان في وقت سابق قيودا على التعليم قبل الجامعي للفتيات، وحظرت دخول النساء للحدائق في العاصمة كابل أو حمامات السباحة والصالات الرياضية.

واعتبرت الأمم المتحدة الإجراءات التي اتخذتها حركة طالبان، بحق الأفغانيات مؤخرا بأنها تعمق الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والحريات الخاصة بهن ووصفتها بالأكثر قسوة على مستوى العالم، وقد ترقى إلى مستوى الاضطهاد الجنسي، وجريمة ضد الإنسانية

ودعت حركة طالبان إلى التقيد بجميع الالتزامات والتعهدات الدولية لحقوق الإنسان الملقاة على عاتق أفغانستان، والتنفيذ الكامل لمعايير حقوق الإنسان التي قبلتها أفغانستان بحرية، بما في ذلك احترام حقوق جميع الفتيات والنساء في التعليم والتوظيف والمشاركة في الحياة العامة والثقافية.

 

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: