ناطق الحكومة ينتقد موقف الامم المتحدة تجاه مساعي الحوثي لتجويع اليمنيين في رمضان

الانباء اونلاين – صنعاء :

انتقد المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليمنية، راجح بادي اليوم ، موقف الامم المتحدة المتراخي تجاه ااجرائم والانتهاكات التي ترتكبها مليشيات الحوثي الارهابية بحق ابناءالشعب اليمني

مؤكدا ان معاناة اليمنيين جراء  استمرار جرائم المليشيات الانقلابية المدعومة من إيران تتزايد يوماً عن يوم، بسبب الموقف المتراخي للأمم المتحدة.

واوضح بادي في تصريحات صحفية له اليوم بأن مليشيات الحوثي تحتجز منذ أكثر من شهر ما يزيد عن 210 قاطرة سيرّتها الأمم المتحدة ضمن برنامج الإغاثة وتحتوي على غذاء وأدوية ووقود للمستشفيات في مدينة إب، وتمنع وصولها للعاصمة صنعاء والمحافظات المجاورة ذات الكثافة السكانية العالية، بهدف إخضاع السكان وتجويعهم قبيل دخول شهر رمضان.

مبينا أن المليشيات الحوثية تحاول إرغام المنظمات الدولية على دفع جمارك لمواد إغاثية معفية بحكم القانون أصلاً من كل أنواع الجمارك والرسوم المالي.

وأكد أن منع المليشيات الحوثية مرور الشاحنات المحملة بالإغاثة الإنسانية إلى صنعاء وبقية المحافظات وسط وشمال البلاد، يمثل جريمة ضد الإنسانية تضاف إلى سجل هذه الجماعة الإرهابية.

وأضاف، تسعى المليشيات الحوثية الى تجويع الشعب اليمني من أجل استغلال الظروف والمعاناة الإنسانية لليمنيين كورقة سياسية، وتسير بنهج “من لم يمت بسلاحها فيجب أن يموت بالجوع والمرض والفقر.

وتابع “على الأمم المتحدة اتخاذ بموقف أكثر حزماً تجاه هذه الجرائم البشعة، وعليها أن تتحمل مسؤوليتها؛ حيث تتحدث دائماً عن تخفيف المعاناة الإنسانية للشعب اليمني”.

متمنيا ان ألا تعجز الأمم المتحدة مجدداً، وتقف موقف المتفرج من سلوك الميليشيات الحوثية، هذه الميليشيات تتمادى يوماً عن يوم بسبب هذا الموقف المتراخي من الأمم المتحدة أمام جرائمها المستمرة.

وكان تقرير حديث أصدرته اللجنة العليا للإغاثة، اكد إن مليشيات الحوثي تواصل اللعب على الورقة الإنسانية في محاولة بائسة لاستعطاف المجتمع الدولي، من خلال عرقلة إمدادات الغذاء إلى العاصمة صنعاء والمحافظات المجاورة.

وذكر التقرير أنه مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، صعد الانقلابيون الحوثيون من هجماتهم باتجاه خطوط إمداد تلك المحافظات بالسلع الأساسية، في مسعى لتعطيل وصول الغذاء ومفاقمة المأساة الإنسانية، تزامنًا مع افتعال أزمات حادة في المشتقات النفطية بالعاصمة صنعاء والمدن الأخرى التي لا تزال خاضعة لسيطرة المليشيات المدعومة من إيران.

وربط خبراء اقتصاديون وناشطون في مجال الإغاثة الإنسانية، حسب ما جاء في التقرير، بين تصعيد مليشيات الحوثي في محافظة الضالع، ورغبة الحوثيين في مفاقمة الوضع الإنساني وزيادة معاناة المواطنين لأغراض سياسية، من خلال تعطيل حركة مرور شاحنات نقل الغذاء والوقود القادمة من الموانئ الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية.

مشيرا  إلى أن المليشيات الحوثية عمدت إلى تفخيخ بعض الطرق الفرعية بالألغام وزرعها بالعبوات الناسفة وتفجير جسور حيوية ومضاعفة نقاط التفتيش، مما أدى إلى مفاقمة معاناة الناس وصعوبة تنقلهم، وإصابة حركة سير شاحنات نقل الغذاء والسلع الأساسية بالشلل.

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: