أعراض اليمنيين المباحة في أفواه السلاليين

كتب / مانع سليمان

يستمر الهاشمي محمد العماد باستهداف الشرف اليمني من خلال احتقار اليمني واستهداف شرفه ، يواصل ابن عم حفيد الرايات الحمراء عملية الازدراء لعفة اليمنيين من خلال التشكيك بمواقف اليمنيين وربط تأثيراتها بضعف العفاف لديهم

الهاشمي محمد العماد في مقطعه الأخير لا يمثل نفسه بقدرما يمثل النظرة السلالية التي يقودها الدانق عبدالملك الحوثي لكرامة اليمنيين كافة .

تلك هي نظرة المشرع الهاشمي لليمنيين الذين في صفهم ولكم أن تتصوروا لنظرتهم لليمنيين الذين يناهضون مشروعهم السلالي ، ويقفون بوجه إمامة أوصياء الرايات الحمراء وأدعياء الطهارة البتراء !!

هذا هو الحال حينما يكون القبح السلالي حاكماً على ما سواه ، يصبح الوضع هكذا حينما يكون سليل الرايات الحمراء حاكماً على أحفاد عفة بلقيس وشرف تبع وأخلاق أسعد الكامل ، تضيع في هكذا وضع الأخلاق لدى الحاكم وتتعاظم المسكنة لدى المحكوم المضحوك عليه من قبل .

يقول المتورد محمد العماد عن اليمني أبو راس والراعي أنهم دشر ( قوادين ) وأنهم بلا شرف ولا قبيلة ، ويواصل استهداف شرف ومكانة المؤتمريين الذين أيدوا السلاليين بصنعاء باتهامهم بالدشارة المصورة ، وأنهم كانوا يقادون للرئيس السابق بمقاطع فيديو اباحية تم توثيقها عليهم .

هنا الهاشمي محمد العماد لا يستهدف سمعة ابو راس ولا عفة يحيى الراعي وإنما يستهدف سمعة كل اليمنيين وينال من شرف كل اليمنيين ، لأن السامع للسلالي محمد العماد وهو يصور النخبة اليمنية بهذا القبح وهذا المستوى من السفالة ، فمما لا شك فيه أنه سيأخذ على الشعب اليمني النظرة الأقبح من ذلك ، لأن أخلاق الشعب وشرفه انعكاس لأخلاق وشرف النخب السياسية التي تقوده .

كانت الشتائم السوقية هي الطاغية على المقطع الأخير لمحمد العماد ، والاحتقار السلالي هو الطاغي في مفرداته وتقاسيم شفتيه الملوثة بقبلات الانفلات القيمي والأخلاقي الذي توارثه في جينات الأنوثه التي تناسلت إليه كابرا عن كابر من أيام جاهلية الرايات الحمر .

الهاشمي محمد العماد يعيش عقدة نقص في الشرف والعفة ، أتفهم جيدا تلك العقدة التي تسير في جيناته التكوينية ، لأن مفهوم الشرف لديه سلالي كمفهوم الحكم بالضبط ، وعند مراجعاته لأصوله الجينية يصاب بصدمة كل يوم ، لأنه سيجدها أخلاط ما بين بذرات عابر للسبيل ونفثات لمستقو كانت جداته تستجلب لأجداده القوة من خلال تسليمهن لأنفسهن لذلك المستقوي العبيط .

تلك العقدة المتراكمة لدى محمد العماد ليست عقدته كشخص وحسب ، وإنما هي عقدة متجذرة في كل من ينتمون إلى المشروع السلالي ويتفاخرون بانتسابهم الموهوم إلى أفضلية الرايات الحمراء ، لذلك تجد تلك السلالة يعيشون مع العفة والشرف اليمني الذي يتقزمون أمامه بحقد وحالة حادة من الانتقام .

إنها عقدة تجعل الهاشمي محمد العماد عند كل مقطع يتحدث فيه ، يبطح الأيمان المغلظة أن من يتحدث عنهم بلا شرف ولا قبيلة ، يعتقد الهاشمي محمد العماد بأنهم يشبهونه في طريقة التناسل ويماثلونه في عمليات التسلسل الجيني القادم من بين أفخاذ عابري السبيل .

يدرك الهاشمي محمد العماد ومشروعه السلالي أن اليمني في العهد الذي كانت الرايات الحمراء تسبح في أحياء مكة بتبجح كان القانون اليمني يعاقب الرجل ببتر الشفتين على جريمة تقبيله للمرأة بطريقة غير مشروعة ، لذلك يحقد العماد وسلالته على اليمنيين كحقد الشك على اليقين .

الأهم في الأمر هو أن السذج من اليمنيين يتعاطون مع مقطع محمد العماد بسذاجة ، ويشاركون بالترويج له انتقاما من خصوم لهم سياسيين ، وهذا هو الذي أراده العماد وسلالته ، لقد أرادوا أن يجعلوا اليمني يطعن في شرفه بنفسه ، ويستهدف عفته بامكاناته ، وهذا ما ننبه عليه اليمنيين من الوقوع في حبال الخبث السلالي البغيض فالطعن في شرف وعفة ابو راس والراعي في حقيقة الأمر طعن في عفة وشرف اليمنيين قاطبة.

الهاشمي محمد العماد يا قوم يتحدث برؤية المشروع السلالي الذي يقوده عبدالملك حول شرفكم وعفتكم ، ويستهدفون سمعة اليمنيين باستراتيجية ممنهجة يديرونها بخبث .

يطبخ السلاليون القضية التي تشوه بسمعة عفة اليمني المؤتمري وبعد اكتمال طبخ القضية لديهم يرمون بها إلى أحضان اليمني الإصلاحي ويقولون له : فرصتك شوه بخصمك السياسي الذي لا يصح أن تتصالح معه ، فيقوم اليمني الإصلاحي بسذاجة بتبني الترويج والاشاعة لتلك القضية بكل قوته في ظن منه أنه يهزم اخوه اليمني المؤتمري وينتصر عليه ، وهو لا يدرك بأنه هو المهزوم .

ويطبخ السلاليون القضية التي تشوه بسمعة عفة اليمني الإصلاحي وبعد اكتمال طبخ القضية لديهم يرمون بها إلى أحضان اليمني المؤتمري ويقولون له : فرصتك شوه بخصمك السياسي الذي لا يصح أن تتصالح معه ، فيقوم اليمني المؤتمري بسذاجة بتبني الترويج والاشاعة لتلك القضية بكل قوته في ظن منه أنه يهزم اخوه اليمني الإصلاحي وينتصر عليه ، وهو لا يدرك بأنه هو المهزوم .

اليوم يستهدفون شرف وسمعة اليمني المؤتمري أبو راس والراعي ويشاركهم في ذلك الكثير من السذج الإصلاحيين وغير الإصلاحيين ، في ظن منهم أنهم ينالون من خصومهم السياسيين وحسب ، وبالامس يستهدفون سمعة وشرف اليمني الذي يصورونه اصلاحياً في تعز ويشاركهم في ذلك الكثير من السذج المؤتمريين وغير المؤتمريين في ظن منهم أنهم ينالون من خصومهم السياسيين وحسب ، لم يتفهم الجميع بأنهم ينالون من سمعة اليمن الذي يريد السلاليون أن يقنعوا شعبه بأنه شعب داشر بكل مكوناته وأنه لا يوجد على عفة فيه إلا أحفاد الرايات الحمراء القادمون من غبار الرسي الداكن البغيض.

وفي نهاية هذا المقال أقول للهاشمي محمد العماد : لقد ورثت جدتنا بلقيس لليمنيين عرشاً عظيماً لا تزال آثاره في مأرب ، بينما ورثت جدتكم حمالة الحطب راياتها الحمراء التي لا تزال آثارها ظاهرة فيك .

ولا سلام

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: