اللجنة الاقتصادية : المليشيات الحوثية هي المتسببة بأزمة المشتقات النفطية

الانباء اونلاين – عدن
أكدت اللجنة الاقتصادية إن “الحكومة تمنح أربع سفن وقود تصريح الدخول للتفريغ في ميناء الحديدة بناء على مقترح مكتب المبعوث الدولي”..
متهمة المليشيات الحوثية بالتسبب في ازمة المشتقات النفطية في كل المناطق الخاضعة لسيطرتها من خلال للمستوردين من استكمال إجراءات حصولهم على تصريح الدخول إلى ميناء الحديدة”.
بالاضافة الى إعاقة “جهود تعزيز ايردات الدولة و صرف رواتب المدنيين
في إطار مبادرتها .. و استجابة لطلب مكتب المبعوث الدولي و دعما لجهود و لتحسين الوضع الإنساني الذي تسببت به الميليشيات الانقلابية .. الحكومة تمنح اربع سفن وقود تصريح الدخول للتفريغ إلى ميناء الحديدة .. https://t.co/q75e6A6dKU
— ECYEMEN (@ECYEMEN1) November 11, 2019
وقالت اللجنة في بيان نشرته على حسابها في “توتير وفيسبوك ” أن الإجراء جاء “بناء على استراتيجية التخفيف من معاناة المواطنين ودعم جهود المجتمع الدولي لإعادة الأمن والسلام وإسقاط الانقلاب واستعادة الدولة”.
وأوضحت “النتائج المحققة لتطبيق مبادرة الحكومة الخاصة بتحصيل الرسوم الحكومية القانونية على الواردات من الوقود”.
مشيرة الى انه “تستمر في مناقشة الآلية المقدمة منه (المبعوث الأممي) لتطبيق مبادرة الحكومة لإدخال جميع سفن الوقود دون أي عوائق من الميليشيا الانقلابية (الحوثيين) في المستقبل، كخطوة هامة لتعزيز نجاح اتفاق استوكهولم في الحديدة”.
بناء على مبادرة الحكومة التي أطلقتها في ١٥ أكتوبر .. المكتب الفني للجنة الاقتصادية يصدر تصريح دخول ناقلة وقود الى ميناء الحديدة للشحنة التي وصلته الطلب و الوثائق الخاصة بها و اشعار توريد الرسوم القانونية الى الحساب المؤقت في فرع البنك المركزي في الحديدة pic.twitter.com/8B9ZcwuhYP
— ECYEMEN (@ECYEMEN1) November 7, 2019
وفي يونيو/ حزيران الماضي أصدرت الحكومة اليمنية قراراً يقضي بضرورة توريد رسوم ضرائب وجمارك الشحنات النفطية إلى مقر البنك المركزي في عدن الخاضع للحكومة الشرعية، بما في ذلك الشحنات المتوجهة لميناء الحديدة الخاضع للحوثيين.
ولم يصدر تعليق فوري من المليشيات حول إعلان الحكومة اليمنية، فيما اتهموا الأحد، التحالف العربي باستمرار احتجاز 8 سفن محملة بالمشتقات النفطية ومنعها من الوصول للتفريغ في ميناء الحديدة.
ومنذ عام 2015، ينفذ تحالف عربي، تقوده السعودية، عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الحكومية، في مواجهة قوات الحوثيين، المدعومة من إيران، والمسيطرة على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.
وفي 13 ديسمبر/ كانون الأول 2018، توصلت الحكومة اليمنية والحوثيون، إثر مشاورات في استوكهولم، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع بمحافظة الحديدة الساحلية (غرب)، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين، الذين يزيد عددهم على 15 ألفا.