فوز الفنانة اليمنية إيمي هتاري بجائزة صندوق الأمم المتحدة للسكان ( سيرة ذاتية)

الانباء اونلاين – متابعات

اختارت الأمم المتحدة الفنانة اليمنية، إيمي هتاري، ممثلة عن المنطقة العربية لجائزة صندوق الأمم المتحدة للسكان للقيادة والالتزام بتحقيق الحقوق والخيارات، في قمة نيروبي العالمية.

وتشارك اليمنية، إيمي، في قمة نيروبي العالمية، في كينيا بدعوة أممية، لتكون جزءً من حملة تسعى إلى إيجاد حلول لمشكلة ظاهرة زواج القاصرات.

وقالت إيمي بعد تسلمها الجائزة: “الجائزة ليست لي فقط بل لكل فتاة في اليمن يائسة من أجل السلام وتتوق للوصول إلى أحلامها.

واستطاعت إيمي هتاري الوصول إلى ملايين المتابعين في وسائل التواصل الاجتماعي، بأغانيها الجميلة، التي تؤديها “انيمي”، كما لقيت أغنية “ماهو ذنبي” حول ظاهرة زواج القاصرات، تفاعلاً واسعاً في اليمن وخارجه

خلفية

إيمي يوسف أحمد محمد يحيى هيتاري المعروفة باسم إيمي هيتاري مواليد 6 ديسمبر 1990 في عدن

هي فنانة  تقوم بمحاكاة أغاني الأنمي اليابانية وتحويلها إلى اللغة العربية بنفس الوزن ونفس موضوع الأغنية، مع اختلاف الكلمات والتعابير.

اشتهرت على الصعيد العربي بأغان أصلية مثل: «أمل الحياة»، «أحلام» ونالت هذه الأخيرة نجاحاً جماهرياً واسعاً حيث حققت الأغنية ما يزيد عن 30 مليون مشاهدة على اليوتيوب.

تلقى أعمالها ملايين المشاهدات، وتتوفر على أكثر من 30 أغنية إنمي حتى الآن في قناتها على اليوتيوب.

حياتها و دراستها

إيمي الفتاة من عدن، جنوب اليمن، كانت قد تخرجت من جامعة المدينة بدرجة البكالوريوس في آداب اللغة العربية سنة 2015 . اختارت إيمي تخصصها الجامعي لتعلقها بالعربية، اللغة المخملية كما تسميها.

خيارها هذا كان في وقت لاحق حاسماً في صقل قدراتها لتتمكن من كتابة وأداء نصوص فصيحة مقيدة بأفكار معينة وهي عملية تتطلب رشاقة لغوية.

اتجهت إيمي بعد التخرج مباشرة لدراسة الموسيقى وأساسياتها والصوت وتقنيات الغناء في معهد جميل غانم بعدن، لكنها تتمنى دائماً لو أتيح لها المزيد من فرص التعلم والتدريب. المثير للاهتمام هو أن المشوار الجامعي والميول الفني انسجما بطريقة فريدة لصنع حالة إيمي هتاري.

بدايتها

برزت إيمي هتاري صاحبة الصوت المميز كظاهرة غنائية فريدة سنة 2013 حيث بدأت بتسجيل أول أغنية لها من كتابة صديقتها الأستاذة أنغام عدنان، و وجدت إقبالًا كبيرًا من المشاهدين، ما دفعها إلى الاستمرار رغم الإمكانيات البسيطة.، فالشابة ذات الثمانية وعشرين عاماً لا تغني سوى بالعربية الفصيحة، سواءً أغانيها الأصلية أو أغاني المحاكاة لشارات الأنمي اليابانية الشهيرة.

كانت بدايتها أن لمع نجمها في مجتمع الأوتاكو العربي (مُعجبو الأنمي والمانجا اليابانية) بعد تكريسها كل طاقاتها في الغناء والكتابة لإعادة تقديم أفكار الأغاني اليابانية والكورية بقالب عربي كأول اتجاه من نوعه. لذا فمعجبوها ومتابعوها الكثر يتوزعون من المحيط إلى الخليج ويغدقونها بالاهتمام والمتابعة بما يفوق ما تلقاه محلياً.

بدأت المحاكاة كهاوية لكنها الآن تنتج أعمالها الأصلية والتي راجت على نطاق واسع.

بعد ألبومها “الحياة أمل” في 2017 والذي حاز على مجموع مشاهدات تجاوزت الـ 50 مليون مشاهدة على قناتها على يوتيوب، أطلقت مؤخراً إيمي ألبومها الثاني “سُكر“، رافق ذلك تجاوز متابعيها حاجز النصف مليون متابع على ذات القناة.

كما وأحيت إيمي قبل فترة قصيرة حفلها الموسيقي الخاص الأول في بغداد، بعد مشاركات سابقة في مهرجانات بين عدن وبغداد.

رسم الابتسامة على وجوه مستمعي أغانيها هو ما يجعلها تشعر بالسعادة، حيث تقول، “وصول صوتي إلى العالم جميل بالنسبة لي وأشعر بسعادة لا توصف ولا يمكن أن أشرح مدى سعادتي بهذا الشيء”

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: