استحدثت مقبرة جديدة ..انفوجرافيك يسلط الضوء على مقابر مليشيات الحوثي في ذمار

الانباء اونلاين – متابعات
استحدثت ميليشيا الحوثي الانقلابية مقابر جديدة في ذمار، نتيجة تزايد عدد قتلاها في الجبهات مع قوات الجيش الوطني.
وذكرت مصادر محلية في مدينة ذمار ان ميليشيات الحوثي الإنقلابية استحدثت خلال اليومين الماضيين مقبرة جديده في المدينة بلغت مساحتها قرابة نصف كيلو متر مربع وشرعت في تسويرها، بعد امتلاء مقبرتين سابقتين لها بنفس المساحة والحجم ، في نفس الموقع.
وبذلك يبلغ عدد مقابر ميليشيات الحوثي الإنقلابية في محافظة ذمار منذ سيطرتها على المحافظة مطلع العام 2014م اكثر من 15 مقبره تصل مساحة بعضها نحو كيلو متر مربع، متوزعة على مختلف مديريات المحافظة على النحو الآتي:
– مقبرة العمودي وسط مدينة ذمار وتتكون من شقين وتصل مساحتها نحو 2 كيلو متر مربع.
– مقبرة ضوران- آنس، وتبلغ مساحتها نحو كيلو متر مربع.
— مقبرة جبل الشرق- آنس
وتبلغ مساحتها قرابة نصف كيلو متر مربع.
– مقبرة المنار- آنس وتبلغ مساحتها نحو كيلو متر مربع.
– مقبرة بني سلامة ويبلغ مساحتها نحو 500 متر مربع.
– مقبرة الوشل- عنس زوبيد وتبلغ مساحتها قرابة كيلو متر مربع.
– مقبرة حمام علي – جنوب مديرية جهران وتبلغ مساحتها نحو 400 متر مربع.
– مقبرة رصابة- جهران وتبلغ مساحتها نحو 1200 متر مربع.
– مقبرة صنعة- عنس وتبلغ مساحتها نحو 250 متر مربع.
– مقبرة حنض- عنس وتبلغ مساحتها نحو 300 متر مربع.
– مقبرة عمد – عنس وتبلغ مساحتها قرابة 400 كيلو متر مربع.
– مقبرة يفاع- عنس وتبلغ مساحتها نحو 200 متر مربع.
– مقبرة زراجة- الحداء ويبلغ مساحتها قرابه 600 متر مربع.
واكدت مصادر أن الأعداد المتاحة من جثث القتلى الحوثيين في محافظة ذمار هي التي تم حصرها ودفنها، وتبلغ نحو اربعة الف جثة، بينما هناك أعداد كبيرة لم تتمكن الميليشيات من إحضارها للمقابر لعدة أسباب أبرزها الاكتفاء بقبرهم في مواقعهم لضيق المدافن، وآخرون يصعب الوصول إليهم، بينما يترك البعض الآخر في الجبال والأودية.
وتتعامل ميليشيات الحوثي الإنقلابية مع جثث قتلاها بعنصرية وتمييز، حيث تترك غالبية قتلاها الغير منتسبين الى السلالة في الشعب والوديان غير مبالية بشعور اهاليهم وذويهم من بعدهم، بينما تتعامل مع جثث سلالتها برعاية واهتمام كبير تبدأ من استخراج جثثهم من مواقع القتال الاماميه مهما كلف ذلك من الثمن، وتنتهي بمواكب التشييع المهيبة التي تقتصر مراسيمها فقط على قتلى السلالة دون غيرهم.
– وتشيع ميليشيات الحوثي الإنقلابية في محافظة ذمار قتلاها بشكل شبة يومي، غالبيتهم من الأطفال المغرر بهم الذين يتم استدراجهم من المدارس، بدون علم اهاليهم.
– تنشا مليشيات الحوثي مقابر خاصة بقتلاها وتسميها ” روضة الشهداء ” وتقوم بتشبيكها وتطويقها وعمل حراسات امنية عليها.
– غالبية القتلى اطفال لا تتجاوز اعمارهم السن القانونية، حيث يتم استغلال طفولتهم وزجهم في محارق الموت.
– خسرت مليشيات الحوثي في محافظة ذمار عشرات القيادات الامنية والعسكرية غالبيتهم لحقو حتفهم في تعز والجبهات الحدودية.
– تقوم مليشيات الحوثي بتسليم ااشلاء مجهوله لبعض الاهالي، على انها جثث ابنائهم، وبعد مرور اشهر يظهر ابنهم على قيد الحياة معتقل لدى قوات الشرعية، واخرها قصة شاب من اهالي ميفعة عنس، ظهر انه معتقل لدى قوات الشرعية منذ سنتين بعد ان ادعت المليشيات مقتلة وسلمت جثة مجهوله لاسرته حينها.