ترحيب يمني بالعقوبات الأمريكية على كيانات إيرانية

الانباء اونلاين – متابعات
رحبت الحكومة الشرعية، بفرض الولايات المتحدة الأميركية عقوبات على كيانات إيرانية تتهمها واشنطن بالمساعدة في تهريب أسلحة إلى اليمن.
وقالت الحكومة اليمنية، في تغريدات على حسابها بموقع “تويتر”، مساء الأربعاء، إنها ترحب “بالبيان الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على ثمانية كيانات إيرانية ساعدت في تهريب الأسلحة من إيران إلى ميليشيا الحوثي الانقلابية”.
الحكومة اليمنية ترحب بالبيان الصادر عن وزاره الخارجية الأمريكية بشأن فرض عقوبات على ثماني كيانات إيرانية ساعدت في تهريب الأسلحة من إيران إلى مليشيا الحوثي الانقلابية.https://t.co/CxSxNrS9O8
— رئاسة مجلس الوزراء اليمني (@Yemen_PM) December 11, 2019
واعتبرت أن “القرار الأميركي يؤكد ما ذهب إليه اليمن مراراً من التحذير من تنامي الخطر الإيراني على أمن واستقرار المنطقة والعالم، في ظل استمرار تمادي نظام طهران في تهريب الأسلحة وتقديم الدعم المالي واللوجستي لميليشيات الحوثي في تحدٍ صارخ للمجتمع الدولي وقرارات مجلس الأمن”.
الحكومة اعتبرت أن القرار الأمريكي يؤكد ما ذهبت إليه #اليمن مراراً من التحذير من تنامي الخطر الإيراني على أمن واستقرار المنطقة والعالم، في ظل استمرار تمادي نظام #طهران في تهريب الأسلحة وتقديم الدعم المالي واللوجستي لميليشيات الحوثي في تحد صارخ للمجتمع الدولي وقرارات مجلس الأمن.
— رئاسة مجلس الوزراء اليمني (@Yemen_PM) December 11, 2019
وفرضت الإدارة الأميركية، الأربعاء، عقوبات جديدة على شبكة شحن إيرانية وشركات طيران، بسبب تهريب الأسلحة الفتاكة إلى اليمن وأسلحة الدمار الشامل.
وتتضمن العقوبات القائمة السوداء لشبكة شحن يقودها رجل الأعمال الإيراني، عبد الحسين خادري، والتي تقول الإدارة إنها أرسلت مساعدات فتاكة للحوثيين في اليمن نيابة عن الحرس الثوري وقوة القدس.
وتستهدف العقوبات أيضا ثلاثة من وكلاء المبيعات العامة لشركة “ماهان إير” بسبب دورها المزعوم في نشر أسلحة الدمار الشامل.
وقال وزير الخزانة، ستيفن منوشين، في بيان نشرته الوزارة، “النظام الإيراني يستخدم صناعات الطيران والشحن لإمداد مجموعاته الإرهابية والمتشددة بالأسلحة، مما يساهم بشكل مباشر في الأزمات الإنسانية المدمرة في سوريا واليمن”.
وتتهم الحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية إيران بتزويد الحوثيين بالأسلحة والطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية والتي يتم تهريبها عبر موانئ الحديدة، وإعادة تجميعها وتركيبها بواسطة خبراء إيرانيين ولبنانيين في مناطق سيطرة الحوثيين.