أول موقف حكومي من قرار مجلس الأمن الدولي الجديد بشأن اليمن

الأنباء اونلاين – متابعات

رحبت الحكومة اليمنية الشرعية، اليوم ، بالقرار الأممي الجديد  رقم ٢٥١١ الذي أعتمده مجلس الامن الدولي في جلسته المنعقدة أمس  بشأن تجديد نظام العقوبات في اليمن.

وقال مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي في بيان اليمن أمام مجلس الأمن بعد تبني المجلس القرار رقم ٢٥١١ (٢٠٢٠) و الخاص بتجديد نظام العقوبات في اليمن” نرحب باعتماد قرار المجلس بشأن تجديد نظام العقوبات في اليمن”.

وأضاف السفير عبدالله السعدي “إن النتائج التي توصل إليها تقرير فريق الخبراء المعني باليمن تعكس أهمية الدور الذي ينبغي على مجلسكم الموقر أن يلعبه لإنهاء المعاناة الإنسانية والآثار المدمرة للحرب التي تشنها الميليشيات الحوثية المدعومة من ايران منذ أكثر من خمس سنوات في حق أبناء الشعب اليمني”.

وتابع كنا نتمنى أن يتضمن هذا القرار لغة واضحة وموقف حازم من المجلس تجاه هذه الانتهاكات”.

وأشار السفير السعدي الى ان الميلشيات الحوثية لا تزال تستقبل الخبراء الإيرانيين وتتلقى الدعم العسكري والأسلحة من ايران في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن بشأن حظر الأسلحة المستهدف.

ولفت الى أن الانتهاكات الحوثية ليست وليدة اللحظة وتتعارض مع مساعي وجهود السلام التي تبذلها الأمم المتحدة.مؤكدا ان المليشيات الانقلابية مستمرة في التتهرب من تنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق ستوكهولم.

وجدد السعدني ادانة الحكومة اليمنية لكافة الانتهاكات والممارسات الحوثية التي تتعارض مع القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، ومنها ما تتعرض له النساء اليمنيات من الاعتقال والاحتجاز التعسفي والنهب والاعتداء الجنسي والضرب والتعذيب وتيسير الاغتصاب في مراكز الاعتقال السرية في مناطق سيطرة الميليشيات..داعياً الى محاسبة مرتكبي تلك الانتهاكات وإخضاعهم للمساءلة القانونية.

كما دعا السعدي الى محاسبة الميليشيات الحوثية عن اختطافها للأطفال من مدارسهم والزج بهم في الصفوف الأولية لجبهات القتال دون علم أو موافقة أهاليهم..معربا عن الشكر لفريق الخبراء على الحقائق التي أكدها في تقريره بهذا الصدد.

وقال” أكدنا أمام هذا المجلس الموقر مراراً وتكراراً على ممارسات الميليشيات الحوثية المسلحة بحق المنظمات الإنسانية والعاملين في المجال الإنساني والإغاثي من سرقة و نهب وعرقلة توزيع المساعدات الإنسانية وتحويلها إلى غير مستحقيها واستغلال المعاناة الإنسانية للحصول على مكاسب سياسية، ويتطلب ذلك موقفًا حازمًا لإيقاف تلك الممارسات و معاقبة مرتكبيها”.

وأكد على أهمية وصول فريق الخبراء إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا لممارسة مهامه المنوطة به حسب قرار مجلس الأمن الذي تم اعتماده.

وحمل المليشيات الحوثية المخاطر التي قد تترتب على تسرب النفط من ناقلة النفط العائمة صافر..وشدد على ضرورة وصول الفريق الفني الأممي لتقييم حالة الناقلة في أسرع وقت ممكن..مطالباً مجلس الامن باتخاذ موقف حازم لتفادي حدوث هذه الكارثة البيئية.

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: