منظمة حقوقية : قتلت مليشيات الحوثي وجرحت51 إمرأة واختطفت 300 أخرى خلال العام الماضي

الأنباء اونلاين – متابعات

كشف مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان إن مليشيات الحوثي الإنقلابية قتلت خلال العام الماضي 15 إمراة وأصابت 36 أخرى في جرائم استهداف مباشر قصفا وقنصا واغتيالا نفذتها المليشيات الإنقلابية ضد النساء في جميع مناطق سيطرتها خلال العام المنصرم 2019م

بالإضافة الى قيام مليشيات الحوثي باختطاف عشرات النساء، حيث تقبع ما يقارب 300 امرأة خلف القضبان بينهن 100 امرأة ناشطة سياسية وحقوقية واعلاميات، من بينهن  45 امرأة في حالة إخفاء قسري بحسب المركز

جاء ذلك في بيان أصدره المركز، وهو منظمة إقليمية حاصل على الصفة الاستشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الأمم المتحدة، بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف يوم الثامن من مارس من كل عام

وقال المركز في بيانه بأن ظاهرة انتهاك حقوق المرأة في اليمن تنامت بشكل لافت منذ انقلاب مليشيات الحوثي في سبتمبر 2014 ، مبينا  أن النساء هن الأكثر عرضة للانتهاكات جراء الحرب في اليمن، وإن الحرب أفرزت قيما مغايرة لحقوق الإنسان وخاصة بالكرامة لم يكن يعرفها المجتمع المدني.

وأوضح المركز أن مليشيات الحوثي كثفت حملة الإختطافات  طالت عشرات النساء وإخفائهن بسجون سرية وأن قوات أمنية تابعة للمليشيات يطلق عليها مسمى (الزينبيات) قوامها نساء مدربات على برامج العنف والتعذيب يعملن على اقتحام المنازل وتعذيب النساء بشكل ممنهج.

وجاء في البيان : تخضع الزينبيات بكونهن جزءاً من القوى الأمنية الحوثية لبرامج تدريب عنيفة واستخدام أنظمة تعذيب مختلفة وبرامج توعية تعلي من خطاب الكراهية ضد المجتمع وتعمل على إيجاد تمييز مخيف في أوساط اليمنيين.

لافتا الى إن الأجهزة الأمنية الحوثية تتلقى محاضرات مكثفة تحث منتسبيها على ازدراء الأديان والمذاهب والنظر لأبناء الشعب على أساس من العنصرية والتفريق القائم على انتماء مذهبي وجهوي ضيق.

وعبر مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان في بيانه عن أسفه  من أن تكون النساء في اليمن أول ضحايا هذا التوجه لسلطات الحوثي…مطالبا بسرعة إطلاق سراح كل النساء ووقف كافة الإجراءات والسياسات التي تنال من حقوق المرأة،

ونوه الى أن عدد من النساء تعرضن مؤخرا  لانتهاكات المليشيات كان آخرها اقتحام منزل الأكاديمية الدكتورة حفصة طاهر أستاذ اللغة المشارك بصنعاء ونهبه وطرد عائلتها منه، وقتلت مليشيات الحوثي أصيلة الدودحي بمنطقة العود محافظة إب إثر مقاومتها لهم لمنعهم من اقتحام منزلها ونهبه بعد قتلهم لذويها.

وأضاف المركز  في بيانه : في اليوم العالمي للمرأة، تتعرض النساء في اليمن  لانتهاكات جسيمة من قبل أطراف الحرب الأخرى مع تراجع قدرات السلطات التابعة للحكومة الشرعية وجدت المرأة نفسها أول ضحايا الإهمال والتهميش الحكومي والفئة الأكثر عرضة لفقدان الحقوق وانعدام المساواة.

مشيرا إلى أن خطاب القوات المسيطرة على أرض الواقع في أكثر من محافظة يمنية نتيجة تعدد أطراف الحرب لا تزال تنظر للنساء بعين بعيدة عن الإنصاف والمساواة، وفي حالات نتائج الحرب نجد أن النساء هن أكثر ضحايا الحرب من المدنيين في جرائم الحصار، كما تشهده مدينة تعز منذ خمسة أعوام أو ضحايا الألغام والقنص المباشر.

وذكّر مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان بهذه المناسبة المجتمع الدولي وفي مقدمته الأمم المتحدة وبرامجها المختلفة بأهمية إعادة الاعتبار لحقوق المرأة في اليمن.مؤكداً أن لا سلام ولا تقدم لأي بلد إلا بإعادة الاعتبار لحقوق النساء، وإعطاء المرأة مكانتها التي تليق بها وإعادة الاعتبار لحقوق المرأة في اليمن هو قبل كل شيء إعادة الاعتبار لحقوق المجتمع برمته.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة، إلى أن 3 ملايين امرأة وفتاة تقريبا معرضات لخطر العنف في 2018 في اليمن جراء الحرب.

 

 

 

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: