فهد الشرفي .. الخنجر الحوثي المسموم في خاصرة الشرعية

الانباء اونلاين – متابعات

توالت ردود الافعال المستنكرة وبشده للحملات المشبوهة التي يشنها المستشار في وزارة الاعلام في الحكومة الشرعية فهد الشرفي ضد الجيش الوطني وقيادته وكافة منتسبيه ورجال المقاومة الشعبية الشرفاء بصورة علنية وواضحة بشكل متواصل ومستمر بالتشكيك بقياداته وتخوين منتسبيه أو بشيطنته وتشويه دوره او التقيل من تضحياته والسخرية من انتصاراته.

وارتفعت أصوات المطالبين بإقالة الشرفي وكافة المنخرطين في حملات الارجاف والتخوين والتثبيط لابطال الجيش الوطني و المشككين في البطولات التي يسطرها ابطال الجمهورية في كافة ميادين الشرف والبطولة والمقللين من تضحياتهم العظيمة التي يقدمونها في سبيل الدفاع عن الوطن والثورة والجمهورية ومكتسباتهما الوطنية .

داعيين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزير الإعلام الى ايقاف هذه المهزلة بشكل عاجل وإخراس ومحاسبة مثل الاصوات النشاز التي جندت لمهاجمة الشرعية وتقويض مؤسساتها العسكرية والمدنية من الداخل و تعمل على صرف انظار اليمنيين عن معركتهم المصيرية ضد المليشيات الحوثية الى معارك جانبية يفتعلونها بين الحين والاخر .

ففي الوقت الذي يواصل فيه أبطال الجيش الوطني ورجال المقاومة الشعبية انتصاراتهم العظيمة في جبهة صرواح وفي قمم جبال هيلان الاستراتيجي وينتزعون من المليشيات مواقع جديدة من قبضتها ويواصلون تقدمهم باتجاه سوق صرواح وسط انهيارات واسعة ومتسارعة في صفوف المليشيات المدعومة من إيران .

يواصل المستشار الشرفي حملاته المشبوهة ضد الجيش الوطني والداعمة لمليشيات الانقلاب الحوثية ، ليعلن عبر حسابه في تويتر من الرياض اليوم عن سقوط المواقع العسكرية التي حررها أبطال الجيش الوطني في قمم جبال هيلان قبل يومين مستبقا بهذا الاعلان الكاذب أعلام المليشيات الحوثية التي يتحدث في هذه اللحظة عن توجيهات من زعيم المليشيات الحوثية تقضي بالتحقيق في أسباب سقوط جبل هيلان ومحاسبة المقصرين في إعتراف حوثي ضمني بالهزيمة الساحقة التي منيت بها مليشياتها وانتصار استراتيجي ومهم حققه ابطال الجيش الوطني عليها في جبل هيلان.

ويأتي هذا الانتصار الزائف الذي صنعه الشرفي في خياله وقدمه بالمجان لمليشيات بني عمه كعربون وفاء واخلاص لسلالته بعد مرور أقل من 18 ساعة من تغريدته السابقة التي قلل فيها من أهمية الانتصار الذي حققه الابطال‏ في نفس المواقع الذي اسقطها اليوم بقوله بأن ما حصل في هيلان هو فقط استعادة ثلاثة مواقع كان الحوثيين قد احتلوهن منذ اسبوع

واصفا الانتصار الاستراتيجي المهم الذي حققه الابطال الجيش والمقاومة الشعبية على المليشيات الحوثية في هيلان بأنه زفة اكبر من العرس و ان النصر لا يأتي بالتخدير والوهم بحسب زعمه

وخلال الـ 24 الساعة الماضية فقط غرد فهد الشرفي بأكثر من عشر تغريدات اتستهدفت جميعها الجيش الوطني والتشكيك في قياداته وهدفت الى ضرب الروح المعنوية لدى منتسبيه  والتقليل من تضحياته وانتصاراته

وكعادته يستخدم الشرفي شماعة الاخوان مبرراً لمهاجمة الجيش الوطني التابع لحكومة يعترف بها وبشرعيتها العالم اجمع باستثناه هو وإيران ويعتبره المدخل المناسب لشيطنته هذا الجيش وتشويه دوره الوطني والنضالي في مواجهة مليشيات الحوثي الارهابية وإنهاء في محاربة المشروع الايراني التوسعي في اليمن والمنطقة.

متسائلا في تغريدة هدفها الاول والاخير التثبيط عن دعم واسناد الجيش الوطني في معركته المصرية ضد مليشيات الكهونت بالقول ‏كيف ندعوا لإسناد لمأرب من المقاومة الجنوبية او المقاومة الوطنية وجيوش الاخوان مجندة في شقرة !!

وأمام كل هذه الحملات القذرة والشغل الممنهج الذي ضد مؤسسة الجيش باعتبارها أحد أهم المؤسسات السيادية للدولة يتساءل الكثير من اليمنيين عن سر صمت القيادة الشرعية على هذه القيادات المخترقة لصفوفها الذي تطعن باستمرار جيش الجمهورية من الخلف وعن اسباب هذا العجز الرسمي الواضح والتهاون الفاضح في اتخاذ كافة الاجراءات القانونية الرادعة بحقها ومحاسبتها على افعالها التي ترتقي الى مرتبة الخيانة الوطنية

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من الانباء اونلاين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading