وصفته بالضربة الكارثية: هيومن رايتس تعبر عن مخاوفها من إنتشار كورونا في اليمن

الانباء اونلاين – متابعات
عبرت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم الاربعاء عن مخاوفها من تفشي وانتشار فيروس كورونا في اليمن بعد تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بالفيروس ، في مدينة الشحر بمحافظة حضرموت شرقي اليمن.
وقالت المنظمة في بيان لها، أن “أكثر من نصف المرافق الصحية في اليمن إمّا أقفلت أبوابها، أو تعمل بجزء من طاقتها. منذ 2015” مؤكدة إن انتشار الفيروس في اليمن سيشكل ضربة كارثية نتيجة انهيار النظام الصحي في البلاد منذ بداية الحرب.
وأضافت: “لا تستهدف أطراف النزاع المرافق الطبية وحسب، وإنّما أيضا الطاقم الطبي من خلال تهديد عمّال القطاع الصحي، وجرحهم، وخطفهم، واحتجازهم، وقتلهم. بالتالي، هرب العديد من الاختصاصيين الطبيين من اليمن، ما أمعن في تقويض قدرة نظام الرعاية الصحية على الاستجابة لجائحة”.
معتبرة أن “الشعب اليمني الذي يَعدّ 30 مليون نسمة تحمل أكثر من خمسة أعوام من القتال بين التحالف الذي تقوده السعودية وجماعة الحوثيين المسلّحة، والذي خلق ظروفا سهّلت التفشي العارم لأمراض عدّة شملت الكوليرا، والخناق، والحصبة، وحمى الضنك.
وتطرقت هيومن رايتس ووتش في بيانها الى وباء الكوليرا وقالت بأنه أثر في كلّ عائلة يمنية تقريبا بشكل أو بآخر، وسط الاشتباه بحوالي مليونيّ حالة منذ 2016، بحسب “الأمم المتحدة”.
وتوقعت بموجة جديدة من الكوليرا تجتاح اليمن مجددا، مع حلول موسم المطر وحصول فيضانَين بارزَين في صنعاء ومدينتين أخريَيْن مؤخرا. سيكون تفشٍّ إضافي لفيروس كورونا المستجد كارثيا”.
داعية أطراف النزاع في اليمن إلى اتخاذ تدابير فورية لحماية المدنيين في المناطق تحت سيطرتهم، والالتزام بقوانين الحرب وضمان تسهيل مرور المساعدات الإنسانية دون عوائق، كي يحظى اليمن بفرصة مكافحة هذا الوباء.
ويوم الجمعة 10 أبريل/نيسان، اعلنت وزارة الصحة عن تسجيل أول حالة مؤكدة بالإصابة بفيروس كورونا الجديد بمحافظة حضرموت”، موضحة أن “الحالة مستقرة وتتلقى الرعاية الصحية”