الأمم المتحدة تحذر من تداعيات استمرار التصعيد العسكري في مأرب على حياة أكثر من مليون نازح

الانباء اونلاين – متابعات

شدد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ ، مارك لوكوك، على ضرورة وقف كافة اشكال التصعيد العسكري في محافظتي مأرب الجوف  محذراً من تداعيات استمرار هذا التصعيد على حياة أكثر من مليون نازح مدني مقيم في مدينة مأرب منذ 2016م .

وقال المسؤول الأممي في كلمته أمام مجلس الأمن أمس الخميس : منذ كانون الثاني/يناير، فرّ بسبب النزاع في محافظة الجوف والمناطق المحيطة بها أكثر من 60 ألف مدني وصل معظمهم إلى مدنية مأرب حيث يقيم فيها أكثر من 800 ألف نازح منذ 2016.”..  مبينا انه وفي حال  انتقل القتال إلى أعماق مأرب فسيتسبب ذلك بنزوح أكثر من مليون شخص.

وتحدث منسق الشؤون الإنسانية لدى الأمم المتحدة ، عن مخاطر تفشي وانتشار فيروس كوفيد 19 في اليمن في ظل بنية تحتية صحية مدمرة أنهكت نظام المناعة لدى الشعب وزادت من حالة الضعف الشديد لدى أغلب اليمنيين بعد أكثر من خمسة أعوام من الحرب في البلاد.

ولفت إلى أن خبراء الأوبئة يحذرون من أن انتشار كوفيد-19 في اليمن، و أكدوا أن تفشيه سيكون سريعا جدا وعلى نطاق أوسع بصورة لا كارثية لايحتمل عواقبها في أي دولة أخرى.

معتبراً أن توحيد الجهود لمكافحة فيروس كورونا تقدم فرصة فريدة لليمنيين لإعادة تنشيط العملية السياسية والتحرك نحو السلام وهي تعد بعواقب وخيمة إذا لم يحدث ذلك

وأعرب لوكوك عن قلقه من آفاق الاقتصاد على المدى الطويل، مشيرا إلى حاجة الحكومة التي تعتمد على استيراد السلع بشكل كبير إلى العملة الصعبة لتحمل تكاليف الاستيراد.مشيراً إلى أن ملايين اليمنيين عانوا من سنوات من الحرب والحرمان.

وحدد لوكوك خمس أولويات أمام وكالات الإغاثة الإنسانية في اليمن أولها حماية المدنيين، ثانيها الوصول الإنساني، ومن ثمّ التمويل والاقتصاد والتقدم المحرز فيما يتعلق بالسلام

وتقدّر منظمة الصحة العالمية بأن 80% من الخدمات الصحية ستتوقف مع نهاية نيسان/أبريل. وقال لوكوك: “نحتاج إلى الفرق الطبية أكثر من أي وقت مضى، ليس فقط من أجل مكافحة كورونا ولكن أيضا لمواجهة مخاطر الكوليرا التي ستعود مع موسم الأمطار.”

وتقدر وكالات الأمم المتحدة الحاجة إلى أكثر من 900 مليون دولار لمساعدتها على مواصلة عملها حتى تموز/يوليو.

وحصلت الوكالات الإنسانية على نحو 800 مليون دولار هذا العام من التعهدات والإسهامات للاستجابة هذا العام، رغم أنها في نفس مثل هذا الوقت من العام الماضي حصلت على أكثر من ذلك بثلاث مرات، أي نحو 2.6 مليار دولار.

ويؤثر كوفيد-19 على الاقتصادات في الدول التي يعمل بها اليمنيون المغتربون، وقد توقعت مجموعة من الاقتصاديين وقادة القطاع الخاص انخفاض التحويلات بنسبة قد تصل إلى 70% في الفترة المقبلة، وهؤلاء اليمنيون المغتربون يحوّلون إلى البلاد 3 مليار دولار سنويا.

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: