الرئيس هادي يستقبل مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة ويطلعها على تجاوزات غريفيث

الانباء اونلاين – الرياض :

استقبل الرئيس عبدربه منصور هادي مساء اليوم، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو والوفد المرافق لها جرى خلال اللقاء مناقشة جملة من القضايا والموضوعات المتصلة بالشأن اليمني وأفاق السلام وإمكانياته المتاحة بحسب وكالة الأنباء اليمنية سبأ،

وفي اللقاء بحضور نائبه الفريق الركن علي محسن صالح استعرض  الرئيس هادي  كافة التسهيلات التي قدمتها الحكومة الشرعية لمبعوثي الأمم المتحدة لإنجاح مهامهم خلال فترات عملهم وفي كل محطات السلام

وقال :دعمنا لمارتن غريفث في إنجاح مهامه وتنفيذ اتفاق استوكهولم المتصل بالحديدة رغم تعنت المليشيات الانقلابية وصولاً الى عدم التزامها بتنفيذ بنود ذلك الاتفاق

مؤكدا ان المبعوث الامم المتحدة مارتين غريفيث حاول الالتفاف على بنود اتفاق السلام الذي رعته الامم المتحدة في السويد وتماهى مع مليشيات الحوثي ومسرحيات الانسحاب الهزليه من الحديدة،  مما خلق ضغطاً ورفضاً شعبياً ووطنياً من كافة المكونات والمؤسسات الحكومية وقبل ذلك من فريقنا الحكومي المشارك في تنفيذ ذلك الاتفاق على الأرض.

كما أكد  على حرص الحكومة الشرعية الدائم نحو السلام كونه   خيارها الذي قدمت في سبيله ولأجله التضحيات الجسيمة لمصلحة شعبنا ومجتمعنا ولتحقيق السلام في المنطقة والعالم.

مشيدا بمستوى التعاون والشراكة والدعم المميز الذي قدمته الأمم المتحدة وبإجماع غير مسبوق لليمن وقيادتها الشرعية منذ عملية التحول في اليمن لتجاوز تحدياتها وإرساء معالم الأمن والسلام وإنجاح توافق الشعب اليمني عبر مخرجات الحوار الوطني ودعمها بالقرارات الأممية وإدانة التمرد والانقلاب للمليشيات الحوثية الايرانية وفي مقدمتها القرار 2216 .

من جانبها عبرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو عن سرورها بهذا الاستقبال واللقاء ناقلة تحيات الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرس،

وأكدت  التزام الأمم المتحدة بتحقيق السلام في اليمن مجددة دعم المجتمع الدولي لليمن وقيادتها الشرعية والتي تحظى بإجماع غير مسبوق في الأمم المتحدة.

وقالت:” نتطلع دوما نحو السلام ولجهودكم الحثيثة في هذا الصدد ونقدر المخاطر التي تحملتموها في سبيل ذلك، ونشجع على السلام وملتزمون بتحقيقه وفق المرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة والتزامهم بمتابعة تنفيذ اتفاق السويد وفقا والمفهوم القانوني وقرارات مجلس الأمن”.

وأشارت  إلى إن فريق الأمم المتحدة سترسل في اليمن سيكون لتقديم المساعدات الممكنة وليس لأي تواجد دائم أو هدف أخر.

مشددة على أهمية الرقابة والتحقق الثلاثية في أي عمليات انتشار وعلى احترام مسارات السلطة القانونية وإزالة العوائق أمامها وفقا لاتفاق استكهولم.. لافتة الى انخراطها ومتابعتها المباشرة أول بأول وكذلك الأمين العام للأمم المتحدة لخطوات السلام وتفاصيلها القادمة في اليمن.

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: