الإرياني: السعودية تحشد العالم لدعم اليمن وإيران ترسل الأسلحة والخبراء لقتل اليمنيين

تعليقاً على مؤتمر المانحين 2020

الأنباء اونلاين – عدن :

علق وزير الإعلام معمر الارياني ، اليوم على مؤتمر المانحين الدوليين لليمن 2020 م الذي عقد إفتراضياً أمس ،بدعوة من المملكة العربية السعودية بالشراكة مع الأمم المتحدة بهدف دعم خطة الإستجابة الإنسانية في اليمن ومساعدة اليمن على تجاوز تداعيات جائحة كورونا في البلاد.

وأشاد الوزير الإرياني بالدور الذي لعبته المملكة في التنظيم والحشد لهذا المؤتمر وإنجاح أعماله وتحقيق أهدافه.معبراً عن شكره للامم المتحدة وكل الدول الشقيقة والصديقة التي شاركت بفعالية في مؤتمر المانحين لليمن 2020.

وقال في تصريح لوكالة الانباء اليمنية(سبأ) الى انه وفي أوج انشغال العالم بمشاكله الداخلية والتحديات السياسية والاقتصادية والانسانية التي خلفها فيروس كورنا المستجد(كوفيد- 19) لم ينس الاشقاء بالمملكة العربية السعودية المأساة الإنسانية الأكبر عالميا باليمن جراء الحرب التي فجرها الانقلاب الحوثي المدعوم ايرانيا فنظمت ورعت مؤتمر المانحين 2020 بالتعاون مع الامم المتحدة.

وأوضح أن المملكة  تتصدر المشهد دولياً في دعم واسناد الشعب اليمني في محنته التي خلفها الحوثي والتعريف بحجم الأزمة عالمياً وحشد الدعم لليمن في ظل غياب تام للكثير من الدول التي طالما واتخذت من معاناة وماساة اليمنيين مادة للمزايدة السياسية والإعلامية والعزف على جراح اليمنيين.

وعن الدور الايراني في اليمن، قال الارياني‏” لم نرى من النظام الايراني سوى دعم المليشيات الارهابية وشحنات الأسلحة والصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة وخبراء الألغام والعبوات الناسفة التي قتلت وشردت وتسببت باعاقة الالاف من اليمنيين، واستمراره في اذكاء نار الحرب تنفيذا لمخططاته في اقلاق الامن والسلم بالمنطقة والعالم”.

‏وثمن  دور الأشقاء في المملكة العربية السعودية الاخوي والصادق والنبيل في دعم اليمن اللامحدود الذي قدمته خلال 5 سنوات من الازمة والتزامها أمس  بـ 500 مليون دولار من التعهدات في مؤتمر المانحين.

‏وأكد وزير الاعلام للمجتمع الدولي”ان افضل طريق لمساعدة اليمن لتجاوز محنته هي اسناده في معركة استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب الحوثي المدعوم من ايران.

مشيراً الى أن وجود الدولة هو الضامن لإرساء الأمن والاستقرار وتوفير الحياة الكريمة التي يستحقها الشعب اليمني وحماية الامن الإقليمي والدولي”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من الانباء اونلاين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading