المنظمة الدولية للهجرة تطلق برنامج تدريبي لـــــ 260 عاملاً صحياً يمنياً حول مكافحة فيروس كورونا المستجد

الأنباء أولاين – عدن

أكملت المنظمة الدولية للهجرة يوم الإثنين (8 يونيو) المرحلة الأولى من الدورة التدريبية للعاملين الصحيين اليمنيين حول الوقاية من العدوى ومكافحتها، مع التركيز بشكل خاص على فيروس كورونا المستجد. فقد أدى تفشي وباء كورونا إلى زيادة تفاقم الأوضاع الصعبة التي يعيشها العديد من الناس في اليمن، حيث ينتشر الفيروس بسرعة في جميع أنحاء البلاد ويكتسح النظام الصحي.

وقد شارك أكثر من 40 عاملاً في مجال الصحة في المرحلة الأولى من البرنامج التدريبي التابع للمنظمة الدولية للهجرة، حيث أقيمت المرحلة التدريبية الأولى في عدن، حيث أن البرنامج يستهدف خلال مراحله الست 260 عاملاً صحياً. وستركز كل مرحلة من البرنامج المدعوم من وزارة التنمية الدولية البريطانية (DFID) على محافظة يمنية مختلفة: عدن وأبين وشبوة ولحج والضالع وتعز.

ومن خلال العمل مع مكتب الصحة في المحافظة، تهدف المنظمة الدولية للهجرة من خلال هذه الدورات التدريبية إلى رفع مستوى السلامة في أوساط العاملين الصحيين والمرضى، والحد، بشكل عام، من خطر الإصابة بالعدوى في المرافق الصحية. فقد أصبحت عملية بناء القدرات على الوقاية من العدوى ومكافحتها أمراً جوهرياً في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد في اليمن.

وقال الدكتور هشام علي باعلوي، منسق التدريب مع المنظمة الدولية للهجرة في عدن: “الهدف من التدريب هو رفع الوعي لدى العاملين الصحيين بشأن الوقاية من انتقال فيروس كورونا المستجد وكيفية التعامل مع حالات كورونا المشتبهة، بما في ذلك الإحالة إلى مرافق أخرى”.

واستهدفت المرحلة الأولى من التدريب أعضاء الفريق الصحي للمنظمة الدولية للهجرة الذين يعملون في نقطة استجابة المهاجرين التابعة للمنظمة في عدن والفرق المتنقلة للمهاجرين – التي تعمل على طول الساحل الجنوبي لليمن – وكذلك موظفي الصحة العامة العاملين في المرافق الصحية التي تدعمها المنظمة الدولية للهجرة في عدن. وستوسع المراحل التالية من التدريب ليشمل 23 مرفقاً صحياً في المحافظات الست.

وعلقت الدكتورة رنا خميس، مساعدة التقارير في المنظمة الدولية للهجرة في عدن.، قائلةً:”لقد تعلمنا أشياء كثيرة، مثل كيفية التعامل مع الحالات النشطة المصابة بفيروس كورونا المستجد والمخالطين، وكيفية تعزيز الوعي في المجتمع حول طرق التعامل مع الفيروس”.

وأضافت الدكتورة بشرى سالم ناصر، المساعدة الإدارية في المنظمة الدولية للهجرة في عدن: “لدينا الآن معرفة أكثر عمقاً حول ما يفعله الفيروس بالجسم، وكذلك بشأن مراقبة الحالات والإبلاغ عنها”.

ومنذ تأكيد أول حالة إصابة بـفيروس كورونا المستجد في اليمن في أبريل، كانت المنظمة الدولية للهجرة تعقد جلسات توعية في جميع أنحاء البلاد للمجتمعات المتضررة من الصراع والنازحين والمهاجرين. كما وزعت المنظمة حقائب مستلزمات النظافة على المجتمعات الضعيفة وزادت من مستوى وصول المجتمعات الريفية إلى المياه. هذا بالإضافة إلى الدعم الذي تقدمه المنظمة لنظام الصحة العام في اليمن. كما تدعم المنظمة الدولية للهجرة المستشفيات والعيادات الصحية والفرق الطبية المتنقلة. وقد كانت الاستجابة للكوليرا جزءاً حيوياً من عمل المنظمة على مدى السنوات القليلة الماضية. ففي عام 2019، عالجت المنظمة الدولية للهجرة أكثر من 37 ألف شخص يشتبه إصابتهم بالكوليرا في اليمن. وفي هذا العام، سيستمر هذا الدعم جنباً إلى جنب مع استجابة المنظمة الدولية للهجرة لفيروس كورونا المستجد.

لمزيد من المعلومات ، يرجى التواصل مع المنظمة الدولية للهجرة في اليمن:
باللغة العربية: رامي إبراهيم، هاتف: +967739888756، بريد إلكتروني: [email protected]
باللغة الإنجليزية: أوليفيا هيدون ، هاتف: +967730552233، بريد إلكتروني: [email protected]

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: