الأحزاب تطالب الرئيس باتخاذ خطوات جادة لإيقاف عبث الإنتقالي في سقطرى

الانباء اونلاين – متابعات

طالبت الأحزاب والقوى السياسية اليمنية، اليوم، من رئيس الجمهورية بسرعة اتخاذ خطوات جادة تعيد الأمور إلى نصابها في محافظة أرخبيل سقطرى وإيقاف عبث ما يسمى بالمجلس الانتقالي وإنها تمرده المسلح في عدة محافظات جنوبية.

وقالت الاحزاب السياسية في بيان مشترك صدر عنها اليوم أنها تابعت الأحداث المؤسفة التي شهدتها محافظة أرخبيل سقطرى، إثر قيام مليشيات ما يسمى بالمجلس الانتقالي بمهاجمة مدينة حديبو عاصمة المحافظة ونشر العنف والفوضى وإرهاب أهالي المحافظة المسالمة، وإسقاط مؤسسات الدولة بقوة السلاح ، في إصرار واضح على المضي قدمًا في مسلسل التمرد المسلح على الشرعية ومحاولة تقويضها.

معبرة عن إدانتها واستنكارها لتلك الأعمال التصعيدية وما سبقها من أعمال عنف وترهيب مارستها مليشيات المجلس الانتقالي في عدن بحق المواطنين وصولاً إلى إعلان ما يسمى الإدارة الذاتية ثم نهب أموال البنك المركزي وحرمان المواطنين من حقهم في الحصول على الخدمات الأساسية وعرقلة جهود مؤسسات الدولة في تلبية احتياجات السكان ومواجهة تفشي جائحة كورونا وغيره من الأوبئة، فإنها تؤكد على ما يلي:

وحملت الأحزاب في بيانها قيادة المجلس الانتقالي ومن يقف وراءه بالدعم المادي والمعنوي كامل المسئولية عن كافة أعمال التمرد الأخيرة في محافظة أرخبيل سقطرى التي تضع عراقيل جديدة أمام تنفيذ اتفاق الرياض، إضافة إلى العراقيل السابقة التي وضعها بإعلانه ما سمي بالإدارة الذاتية، وهو ما يؤكد عدم رغبة المجلس الانتقالي في السلام والاستقرار وتخادمه الصريح مع المشروع الحوثي الانقلابي.

وطالبت رئيس الجمهورية إلى اتخاذ خطوات جادة تعيد الأمور إلى نصابها وتوقف العبث الحاصل في مدينة عدن ومحافظة أرخبيل سقطرى وغيرها من المحافظات التي طالها عبث ما يسمى بالمجلس الانتقالي وتمرده المسلح، استجابة لرغبات ومطامع غير مشروعة في انتهاك صارخ للسيادة الوطنية للجمهورية اليمنية وتمزيق البلد والإضرار بوحدته واستقراره وسلامته الإقليمية

ودعته إلى توجيه الحكومة للقيام بمسئولياتها الدستورية والقانونية في التصدي لأعمال التمرد واتخاذ إجراءات وتدابير عملية تبسط سيطرتها ونفوذها على كامل الأراضي اليمنية، ومحاسبة كل من يخل بأمن واستقرار ووحدة اليمن وسلامته الإقليمية.

كما دعت الأشقاء في المملكة العربية السعودية باعتبارها الراعي لاتفاق الرياض وقائدة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن إلى القيام بمسؤلياتها تجاه الخروقات المتكررة التي يقوم بها المجلس الانتقالي، وذلك بالوقوف إلى جانب القيادة والحكومة الشرعية ومساندتها لعودة مؤسساتها إلى العاصمة المؤقتة عدن، بما في ذلك مؤسستي الرئاسة والبرلمان، وكذا الإسراع في تسليم مؤسسات الدولة للسلطات المحلية في محافظة أرخبيل سقطرى وكافة المحافظات المحررة.

وجاء في بيان الأحزاب والقوى السياسية اليمنية : إذ ترحب الأحزاب والقوى السياسية اليمنية بالمقترحات المقدمة من المملكة العربية السعوديه لتنفيذ اتفاق الرياض والمتضمنة البدء بالتنفيذ وفق مصفوفة مزمنة بإشراف المملكة الراعية والضامنة لتنفيذه، او أي جهود من شأنها وقف القتال وحقن الدماء وتوجيه كافة الجهود لمواجهة المشروع الحوثي العميل لإيران، فإنها تطالب في الوقت ذاته بضرورة ردع الطرف الذي تكررت منه أعمال التمرد وعرقلة الاتفاقات.

وأوضح البيان ان توقيت تصعيد المجلس الانتقالي في سقطرى مع صدور المقترحات السعودية لتنفيذ اتفاق الرياض هو محاولة إضافية لإعاقة تنفيذ اتفاق الرياض ورد غير مباشر لرفض تلك المقترحات،

واعتبر أن تزامن هذا التصعيد مع تصاعد الأعمال العسكرية للمليشيات الانقلابية الحوثية المرتبطة بالمشروع الإيراني الهادف تقويض وحدة البلاد و إفشال جهود تحالف دعم الشرعية اليمنية، ليؤكد أن المجلس الانتقالي وداعميه هم المسؤولون عن حرف مسار معركة استعادة الدولة وإسقاط المشروع الإيراني في اليمن،

محذرا من العواقب الوخيمة التي قد تترتب على ذلك التخادم على أمن واستقرار المنطقة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من الانباء اونلاين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading