“أطباء بلا حدود” تؤكد : أطباء وصحيون في اليمن تركوا أعمالهم خوفاً من كورونا

الانباء اونلاين – متابعات

اكدت منظمة “أطباء بلا حدود”، الأحد، أن العديد من العاملين الصحيين في اليمن، تركوا وظائفهم خشية إصابتهم بفيروس كورونا، ما أدى إلى إضعاف النظام الصحي الهش.

وقالت المنظمة الإنسانية الدولية : “ترك العديد من العاملين في مجال الصحة وظائفهم بسبب ارتفاع احتمال إصابتهم بالعدوى خلال عملهم، ما أدى إلى إضعاف نظام الرعاية الصحية الهش أصلًا” بحسب وكالة الأناضول التركية.

وأوضحت المنظمة أن “خطر إصابة العاملين الصحيين بكورونا باليمن، أثار مخاوف شديدة بشأن سلامتهم، الأمر الذي دفع الكثيرين إلى ترك وظائفهم والبقاء في منازلهم، مما يجعل المستشفيات تعاني من نقص في العاملين”.

وشكت المنظمة من أن إمكانات فحص فيروس كورونا المستجد في اليمن “محدودة للغاية”، وبالتالي فإن الفيروس ينتشر في جميع أنحاء البلاد “دون أن يتم تتبع الحالة الوبائية”.

وتابعت: “بعد سنوات من الحرب، كان النظام الصحي يعاني من ضغط كبير بالفعل قبل انتشار الجائحة، والآن يبدو أن الناس قد فقدوا الثقة في النظام الصحي والعاملين الصحيين”.

وحثت منظمة، كافة الدول على توفير موارد لليمن للمساعدة في حل الأزمة، مطالبة السلطات اليمنية بالسماح للناس بالوصول بشكل آمن إلى الرعاية الصحية والمساعدات.

والسبت، أعلنت نقابة الأطباء والصيادلة في اليمن، وفاة 45 طبيبا بفيروس كورونا، منذ بدء انتشار المرض في العاشر من أبريل/ نيسان الماضي.

وسجل اليمن 1389 إصابة بكورونا، بينها 365 وفاة، و642 متعافيا.

ولا تشمل هذه الحصيلة الإصابات في المناطق الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي التي أعلنت حتى 18 مايو/أيار الماضي، تسجيل 4 حالات فقط بينها حالة وفاة، وسط اتهامات رسمية وشعبية لها بالتكتم عن العدد الحقيقي للضحايا‎.

 

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من الانباء اونلاين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading