معهد أبحاث أمريكي: الجنرال محسن هو الزعيم القادر على توحيد المؤتمر ودخول صنعاء

الانباء اونلاين – متابعات

قالت دراسة بحثية أمريكية صدرت عن معهد أبحاث الدفاع الوطنية الامريكي (راند) ، بأن نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح هو “أحد القيادات المتبقية على الأرض والرقم الأفضل لقيادة التقدم نحو صنعاء”

وأوضحت الدراسة الامريكية في ما أوردته  عن الجنرال الأحمر أن الفريق الركن علي محسن الأحمر قد يكون “الزعيم القادر على توحيد صفوف المؤتمر الشعبي العام”، وأنه يتمتع بعلاقات متينة مع الرياض وأنه أحد أهم القيادات المتبقية على الأرض والرقم الأفضل لقيادة التقدم نحو صنعاء”

وأضافت : “تعود علاقات علي محسن مع المؤتمر الشعبي العام إلى فترة تأسيسه، وعلي محسن، الحليف الطويل لصالح ، ليس فقط مهندس أجهزة المخابرات في اليمن الحديث لكنه يتمتع أيضًا بعلاقات قوية مع الرياض ومع الإسلاميين السنة في الحكومة، وأحد الخيارات القليلة المتبقية على الأرض، وربما الشخصية التي لديها أفضل الفرص لقيادة الزحف على صنعاء”.

مشيرة  إلى دعم وحدات الجيش لعلي محسن الأحمر علاوة على الدعم الكبير من القبائل، وقال: “علي محسن يتمتع بدعم ليس فقط من الوحدات الخاضعة لسيطرته في الجيش الوطني اليمني لكن كذلك من قبائل الشمال وستكون هذه القبائل حاسمة إذا كانت قوات علي محسن تأمل في تحرير صنعاء”.

ولفت مركز الابحاث الامريكي في دراسته: “إن خسارة الحوثيين للأرض ستتم أيضاً بإعادة تشكيل شبكة صالح من قبل حكومة الجمهورية اليمنية واعادة بناء جيشها من قبل قوات التحالف.

وشدد على ضرورة أن يشغل شخص ما مكان صالح في القيادة ويحشد الحرس القديم التابع للمؤتمر الشعبي العام، معتبراً  أن نائب رئيس الجمهورية في الحكومة اليمنية الفريق الركن علي محسن الأحمر، هو الشخصية المحتملة التي تستحق المراقبة “.

وتحدث المركز  عن نجل الرئيس صالح الأكبر احمد علي  بالقول: “برغم من ادعاءاته الظاهرة  للانتقام لوالده، إلا انه لم يفعل الكثير لإثبات قدرته على إعادة تنظيم أو ترتيب قوى المؤتمر الشعبي العام المشتتة”…مستعرضا  محاولات الإمارات إعادة بناء المؤتمر الشعبي العام وتعليقها الآمال على احمد علي الذي يقيم في أبو ظبي

الجدير ذكره أن هذه الدراسة أعدها تسعة من أهم الباحثين الأمريكيين برعاية مكتب وزير الدفاع الأمريكي تحت عنوان (هل يمكن ان يكون الحوثيين حزب الله القادم ؟ تطور الوكيل الإيراني في اليمن ومستقبل حركة الحوثي)

واجريت الدراسة في مركز سياسة المعلومات والاستخبارات التابع لمعهد أبحاث الدفاع الوطنية راند، وهو مركز أبحاث وتطوير ممول من الحكومة الفيدرالي تحت رعاية مكتب وزير الدفاع، وهيئة الأركان المشتركة، وقيادة العمليات الموحدة، والبحرية والمارينز ووكالات الدفاع والاستخبارات الدفاعية.

ووثقت الدراسة نتائج مشروع يحلل توقعات قيام إيران باستثمار الحوثيين الى بشكل أكبر وتطويرهم للبقاء كوكيل دائم في اليمن.

 

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من الانباء اونلاين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading