مصدر يكشف عن حقيقة معارك المليشيات في البيضاء وعن أهدافها الخفية

الانباء اونلاين – البيضاء
كشف مصدر محلي مطلع في محافظة البيضاء عن حقيقة المعارك الوهمية التي تفتعلها مليشيات الحوثي الانقلابية في المناطق الواقعة فعليا تحت سيطرتها في محافظة البيضاء وعن الاهداف الخفية للمليشيات من وراء افتعال تلك المعارك الزائفة.
وقال المصدر المحلي المطلع على تطورات الاحداث في محافظة البيضاء ، أن مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران لجأت مؤخرا لافتعال معارك وهمية في مناطق تقع في نطاق سيطرتها في المحافظة كما حدث مؤخرا في مناطق قيفة ويكلا جنوبي المحافظة.
مبينا أن المليشيات الانقلابية تهدف من وراء افتعالها لمثل هذه المعارك الوهمية والمحسومة مسبقا الى إدعاء تقدمها ميدانيا، واختلاق انتصارات زائفة تعيد بها معنويات عناصرها المنهارة بفعل ضربات الجيش الوطني لها في جبهات القتال.
وأوضح المصدر إن مليشيات الحوثي هدفت ايضا من وراء افتعالها لمعركة قيفة ويكلا بمحافظة البيضاء مع تنظيم القاعدة والترويج في وسائل اعلامها إنها كانت تحت سيطرة الحكومة الشرعية لتسويق نفسها لدى المجتمع الدولي أنها تحارب الإرهاب.
مؤكداً أن المجتمع الدولي يعرف أن منطقة قيقة واغلب مناطق محافظة البيضاء تقع تحت سيطرة المليشيات الحوثية الانقلابية وأن وجود الجيش الوطني محصوراً في بعض مديرياتها ويسعى حالياً مع رجال المقاومة الشرفاء لاستكمال تحريرها وتطهيرها من المليشيات الانقلابية وخلايا العناصر الارهابية المتطرفة.
وتابع المصدر : لجأت مليشيات الحوثي وبعد أن فشلت في تحقيق أي اختراق باتجاه محافظة مأرب طوال خمسة أشهر من المعارك ، الى البحث عن أي انتصار حتى ولو كان ذلك من خلال اختلاق معارك عنترية في مناطقها المحتلة كما حصل في ردمان، والتي خرج بعدها الحوثيون يتحدثون عن السيطرة على مساحة 400 كيلو متر كانت في الحقيقة تسيطر عليها.
وحذر المصدر المحلي من تكرار سيناريو قيفة وردمان تحضر له مليشيات الحوثي حالياً في مديرية الصومعة التي تقع ضمنيا في نطاق سيطرتها، بعد أن وجهت ذراعها في تنظيم القاعدة بإعدام طبيب وصلبه بحجة التخابر مع الحوثيين، لاعطائها مبرراً لدخول الصومعة الواقعة فعليا تحت سيطرتها في تخادم واضح بين المليشيات الايرانية والقاعدة الارهابية.
داعيا جميع المواطنين في كافة المناطق المحتلة من مليشيا الحوثي التابعة لإيران إلى إدراك الخدع والأكاذيب التي تمارسها المليشيات ومساعيها للتغرير بمزيد من الأطفال والشباب للزج بهم في جبهات القتال بعد أن فقدت مخزونها البشري من المقاتلين في معارك نهم والحزم والبيضاء وصرواح.