الأمم المتحدة : ثلثا سكان اليمن يعيشون في مناطق موبوءة بالملاريا

الانباء اونلاين – متابعات
كشفت “المنظمة الدولية للهجرة”، إن ثلثي سكان اليمن يعيشون في مناطق موبوءة بمرض “الملاريا” في ظل قطاع صحي شبه منهار في البلاد تحت وطأة حرب مستمرة منذ أكثر من خمسة أعوام.
وقالت المنظمة الدولية التابعة للأمم المتحدة في تغريدة نشرها حساب مكتبها في اليمن في موقع تويتر أمس: “يعيش قرابة ثلثي سكان اليمن، البالغ عددهم 28 مليون نسمة، في مناطق موبوءة بالملاريا، ما قد يعرضهم لخطر الإصابة بالمرض”.
ما يقارب ثلثي سكان اليمن يعيشون في مناطق موبوءة بالملاريا.
وصلت اليوم طائرة شحن تابعة للمنظمة الدولية للهجرة و @GlobalFund إلى اليمن تحمل 8.9 طن من الأدوية المضادة للملاريا!
— IOM Yemen (@IOM_Yemen) August 16, 2020
معلنة عن وصول “طائرة شحن مستأجرة من قبلها إلى مطار صنعاء الدولي (شمال) وعلى متنها 8.9 أطنان من الأدوية المضادة للملاريا، ليتم توزيعها على حوالي 2000 مركز صحي في أنحاء اليمن”.
وسيتم استخدام هذه الأدوية من قبل البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا في اليمن لمساعدة أكثر من 100,000 شخص عبر 2000 مرفق صحي، للوقاية من أشد مخاطر الملاريا. pic.twitter.com/3xrflJWk6n
— IOM Yemen (@IOM_Yemen) August 16, 2020
وأوضحت المنظمة الاممية أن “الارتفاع الجغرافي ودرجات الحرارة الموسمية والرطوبة والأنشطة الزراعية في الوديان الساحلية تساهم في زيادة انتقال العدوى في المنطقة”.
مشيرة الى أن نحو 90 بالمائة من حالات الملاريا تتمركز في منطقة تهامة والمناطق المحيطة بها غربي البلاد، والتي تُعرف أيضا باسم السهل الساحلي لشبه الجزيرة العربية على البحر الأحمر، وفيها إحدى أكثر مدن اليمن اكتظاظا بالسكان (الحُديدة)”.
والملاريا هو مرض يسبّبه طفيلي ينتقل إلى جسم الإنسان عبر لدغات البعوض الحامل له، ثم يتكاثر في الكبد ويغزو الكريات الحمراء، ومن أعراضه الحمى والصداع والتقيّؤ، وإذا لم تُعالج الملاريا فيمكن أن تتهدّد حياة المصاب بسرعة من خلال عرقلة عملية تزويد الأعضاء الحيوية بالدم، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.