كاهن مران يقود الآلآف من زنابيله الى محارق الموت ..«ارقام وتفاصيل صادمة

وسط تكتم شديد من قياداته

الانباء اونلاين – المسند :

في ضل الأحداث المتسارعة، والانتصارات المتتالية للجيش الوطني والمقاومة الشعبية أصبح الحوثي يجر زنابيله إلى الموت كما يجر راعي الأغنام قطيعه إلى مورد الماء.!
متستراًٍ على مصير سابقيهم من الزنابيل في جبهات القتال التي استنزف فيها الجيش الوطني مسنوداً برجال القبايل الآلاف منهم، موهمين لهم بانتصارات وهمية يحققونها، وبطولات ينسجونها من خيال آمانيهم لرفع الروح المعنوية لديهم.

لقد أصبحت مليشيا الحوثي تستعين بالفئة المهمشة والأفارقة لتغطية عجزها عن توفير ما يغطي حاجتها من المقاتلين أمام ماتخسره كل يوم منهم في الجبهات ، فخسائرها المهولة التي تتكبدها في الجبهات المختلفة أفقدتها توازنها أمام الحاجة الملحة إلى المقاتلين ، فعمدت في الآونة الأخيرة إلى إجبار شباب وأطفال المناطق التي تسيطر عليها على التجنيد في صفوفها لترمي بهم كسابقيهم إلى محارق الموت وميدان الفناء.

الف قتيل

ففي مأرب وحدها تكبدت مليشيات الحوثي الانقلابية، خلال الثلاثة أيام الماضية قرابة ألف قتيل وجريح، في عدد من الجبهات القتالية بمحافظة مأرب .. حيث أوضحت مصادر طبية لـ«المسند لدراسات والاعلام» إن 500 مسلح حوثي لقوا مصرعهم، بينهم قيادات، وأصيب أكثر من 400 أخرون، فضلا عن عدد كبير من المفقودين والأسرى الذين وقعوا في أيدي الجيش الوطني.

امتلاء المستشفيات

كما أوضحت مستشفيات العاصمة صنعاء بأن مستشفياتها تكتض بالقتلى القادمين من جبهات القتال في مأرب، حيث أعلنت تلك المستشفيات  وعلى رأسها هيئة المستشفى الجمهوري عدم قدرتها على استقبال المزيد بسبب تجاوز قدرتها الاستيعابية.
فقد بلغ صرعى المليشيات بحسب المصادر خلال ثلاثة أيام مضت أكثر من 500 قتيل، توزعت جثثهم بين مستشفيات صنعاء وذمار وحجة.

ارقام صادمة

وبحسب المصادر فقد استقبل مستشفى الثورة 72 قتيلا، تم دفن بعضهم مباشرة، والجمهوري 57 قتيلا، والكويت 26 قتيلا، ومستشفى 48 استقبل 41 قتيلا، ومستشفى المتوكل 36 قتيلا، ومستشفى المؤيد 18 قتيلا، فيما استقبلت مستشفيات ذمار اكثر من 94 قتيلا، ومستشفيات عمران استقبلت 87 قتيلا، وارسلت إلى حجة 28 قتيلا.

يأتي ذلك في وقت اعترفت فيه قيادات حوثية بارزة أن العدد أكبر من ذلك، خاصة أعداد الجرحى، مشيرة إلى أن بعضهم قد يموت من جراحه والبعض مشلول الحركة.

هزيمة ساحقة

وشهدت مأرب خلال الثلاثة الأيام الماضية أعنف هجوم شنته مليشيات الحوثي الانقلابية، عقب أشهر من الإعداد والتجهيز، إلا أنها عادت تجر أذيال الهزيمة كعادتها، بعد أن ألقت بالمئات من عناصرها إلى محارق الموت.

تقهقر المليشيات

كما أكدت مصادر ميدانية في المقاومة الشعبية في قانية لـ«المسند للدراسات والإعلام» بان قوات الجيش مسنودا بالمقاومة الشعبية تمكنت من احباط وكسر تسللات لمليشيات الحوثي الارهابية فجر اليوم الاحد ، بعد أن  حاولت الميليشيا  الوصول الى مواقع الجيش ومواقع تابعة لقبائل مراد ، لكن  ابطال الجيش وقبائل مراد كانت لها بالمرصاد وتم سحق انساق المليشيات الحوثية  وتدمير الياتها واطقمها فتناثرت جثثها في المنطقة بينما  فر البقية يجرون اذيال الهزيمة. ، واكد المصدر بان الابطال في جبهة قانية المهلية اسقطوا طائرة مسيرة.تابعة للمليشيات.

جثث في العراء

فبفضل الله تشتت قوات الحوثي وتفرقت قواته وأصبحت طعام للكلاب على أيدي حماة الوطن من الجيش الوطني في جبهات متعدده  كمعركة وادي اللسان في مأرب ومعركة جدافر اللبنات بين محافظتي الجوف ومارب ومعركة شرق بير المرازيق في الصحراء في محافظة الجوف.

كما أفادت مصادر مطلعة بأنه بلغ حجم خسائر المليشيا في هذه الجبهات الثانوية كالتالي : 22 قتيل شرق بير المرازيق وإحراق أطقم 9 قتلى في جدفر اللبنات وإحراق مدرعة 15 قتيل في جبهة اللسان الجدعان وأغتنام عربة وإحراق أخرى وكذالك جبهة العلم تعرضت المليشيات لمحرقة وخسائر  هائلة في غضون ساعات على أيدي الأبطال هناك .

إن هذه الخسائر التي تتكبدها مليشيا الحوثي في مختلف الجبهات بهذا الشكل المتسارع ماهي إلا دليل على النصر القريب ، وبداية حقيقية لإستعادة الشرعية التي إنقلبت عليها هذه المليشيا ، وبداية إستعادة للوطن الذي احتلته وبسطت على مقدراته واستولت على مؤسساته.

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: