تأكيدات حكومية بوجود التعاون والتنسيق بين الحوثيين وتنظيمي “داعش القاعدة” في البيضاء

الانباء اونلاين – عدن

اتهم رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك أمس جماعة الحوثي الانقلابية بالتعاون والتنسيق مع تنظيم القاعدة في بعض مناطق محافظة البيضاء وسط اليمن

وقال رئيس الوزراء خلال لقائه بسفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن: أن هناك تنسيق وثيق وتخادم بين جماعة الحوثي والتنظيمات الإرهابية في بعض مناطق محافظة البيضاء.

وأوضح رئيس الوزراء إن عناصر تنظيم القاعدة ظلت متحصنة في مناطق سيطرة الحوثيين طيلة السنوات الماضية  مبينا ان جماعة الحوثي سهلت لعناصر القاعدة العبور والتنقل في مناطق متفرقة تخضع لسيطرتها في المحافظة.

وجدد التأكيد موقف الحكومة الشرعية الثابت في محاربة الارهاب مشيراً الى أن الحكومة تضع في أولوياتها الحرب على الإرهاب بالتنسيق مع الشركاء في المجتمع الدولي، متوعدًا بعدم التهاون بشأن الإرهاب في اليمن.

من جهته جدد وزير الإعلام معمر الارياني، اليوم اتهامه للحوثيين بالتخادم والتنسيق الميداني مع الجماعات المتطرفة في الحرب المشتعلة منذ عدة سنوات بمحافظة البيضاء.

وقال الارياني في سلسلة تغريدات له على تويتر ان  المعارك الأخيرة في البيضاء كشفت حجم التنسيق بين التنظيمات الإرهابية والحوثيين الذين يحاولون التغطية على هذه الفضائح باختلاق الأكاذيب ومحاولة صناعة انتصارات إعلامية وهمية لمخادعة الرأي العام وتحسين صورتها خارجياً.

وأضاف، “لم يخض الحوثيون أية معارك مع العناصر الارهابية منذ الإنقلاب وحتى اليوم.

وفي معارك قيفة رداع تقدم الحوثيون بعتادهم  الثقيل واطقمهم العسكرية صوب مواقع القوات الحكومية والقبائل المساندة للشرعية بتنسيق وتسهيل من “داعش، والقاعدة” دون ان يتم اطلاق رصاصة واحدة بين الطرفين.

واوضح الارياني بأن المواقع التي سيطر عليها الحوثيون مؤخراً في “ولد ربيع، القرشيه، يكلا” هي مناطق خارج سيطرة  الشرعية ومجاورة للحوثي وتم السيطرة عليها بناء على تفاهمات مسبقة بينهما، حيث نفذت عناصر القاعدة وداعش سلسلة انسحابات دون حدوث اي مواجهات في المنطقة.

ولفت وزير الإعلام في الحكومة الشرعية الى مشاركة داعش الارهابية لمسلحي الحوثي في حصار منطقة ذي كالب، ومحاولة كسر جبهة عقبة زعج، وتسهيل الالتفاف على المقاومة في زعج، حيث تواجدوا في الخطوط الخلفية بمنطقة نجد الشواهر مع تقدم الحوثيين نحو المشيريف، قبل ان يغادروها بعد معركة وهمية باتجاه رداع عبر الطريق الرئيسي ومرورا بنقاط حوثية.

مؤكداً أن التنسيق بين الحوثيين وتنظيمي “داعش، القاعدة” في قيفة رداع تم عبر قطع خطوط امداد الجيش وفتح ثغرات للتوغل وتنفيذ التفافات لإسقاط المناطق المحررة، بهدف استنزاف القبائل المؤيدة للشرعية والتأثير على الموقف العسكري للحكومة في مأرب وفرض طوق على المحافظة.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من الانباء اونلاين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading