“مسام” ينتزع أكثر من 72 الف لغم في اليمن وسيناتور أمريكي يدعو لتقديم الدعم لنزع ألغام الحوثيين

الانباء اونلاين – متابعات

كشف مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لنزع الألغام في اليمن “مسام” عن احدث احصائية باعداد الالغام والمقذوفات والمتفجرات التي انتزعها في عموم المحافطات اليمنية منذ بداية عمله في اليمن أواخر العام 2017م

مؤكدا إن إجمالي ما تم نزعه منذ بداية المشروع حتى الآن بلغ 72,381 لغمًا زرعتها مليشيا الحوثي في الأراضي والمدارس والبيوت في اليمن وحاولت إخفاءها بأشكال وألوان وطرق مختلفة راح ضحيتها عدد كبير من الأطفال والنساء وكبار السن سواء بالموت أو الإصابات الخطير

واوضح المشروع تمكن من انتزاع 105 لغما أرضيا وعبوة ناسفة خلال الأسبوع الثاني من شهر يونيو 2019م.

مبينا أنه نزع لغمين مضادين للأفراد و 47 لغمًا مضادًا للدبابات و 56 ذخيرة غير متفجرة، زرعتها مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران.

في سياق ذو صلة دعا سيناتور أمريكي حكومة بلاده لزيادة دعم نزع ألغام الحوثيين في اليمن وذلك في إطار الاهتمام الأمريكي بالحد من استمرار قضية ألغام الموت التي يزرعها الحوثيون بالمناطق الخاضعة لسيطرتهم بقوة السلاح

وطالب السيناتور الديمقراطي بمجلس الشيوخ الأمريكي باتريك ليهي، من وزارة الخارجية الأمريكية إلى زيادة الموازنة المخصصة لبرامج نزع الألغام في اليمن، وشدد على ضرورة التصدي لكارثة زراعة الألغام الحوثية التي قتلت وجرحت آلاف اليمنيين.

وقال السيناتور باتريك ليهي الذي قضى معظم حياته المهنية مهتماً بقضية إزالة الألغام بدءاً بحرب فيتنام ووصولاً إلى حرب الحوثيين ضد الشعب اليمني في بيان صادر عنه، يجب توقف زراعة الميليشيات الحوثية للألغام، وإن الجهات المختصة بمساعدة خبراء وبتمويل من المانحين نزعت ٣٠٠ ألف لغم..

لافتاً إلى أن العدد المتوقع لما تبقى منها هو ضعف الألغام المنزوعة.

وأضاف: أن أطفال اليمن الذين يمثلون الجزء الأكبر من الضحايا لهم الحق في أن يحيوا بصورة طبيعية وفِي بيئة آمنة خالية من مخاطر الألغام، واصفاً الألغام بأنها سلاح دموي غير مشروع استخدامه ويهدف الحوثيون من خلاله إلى ترهيب وترويع المدنيين.

وكانت السفارة اليمنية في واشنطن قد نظمت سلسلة من اللقاءات الرسمية والمقابلات العامة وحلقات النقاش التي أوصلت بمجملها قضية الألغام إلى أعلى المستويات.

كما أصدرت مطلع الشهر الجاري، تقريراً عن الألغام الحوثية في اليمن، يتضمن إحصاءات دقيقة لأعدادها ومناطق تركزها والآثار الإنسانية والاقتصادية والأمنية لاستخدامها خاصة في المناطق الآهلة بالسكان، وحيث توجد المصالح الحيوية للمواطنين من مزارع ومنازل وطرق ومصادر للمياه، وتم توزيعه على نطاق واسع في أمريكا.

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: