الانتقالي يحشد انصاره في شبوة وتحذيرات من مخطط انقلابي في المحافظات الجنوبية

الانباء اونلاين – شبوة

حشد المجلس الانتقالي الجنوبي ، الالاف من أنصاره بمحافظة شبوة اليوم في مسيرة خرجت في مدينة عتق مركز المحافظة وذلك تأييدا لقوات النخبة الشبوانية التابعة له وللمطالبة بإخراج الوية الجيش الوطني التابعة للحكومة الشرعية من المدينة.

وجاءت هذه المسيرة التي اخرجها المجلس الانتقالي في إطار تصعيده ضد الحكومة الشرعية والسلطة المحلية في المحافظة بعد ايام من اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات النخبة الانفصالية التابعة له ووحدات من الجيش الوطني على خلفية استحداث النخبة الشبوانية نقاطا عسكرية جديدة في مداخل مدينة عتق

وفي بيان المسيرة عبر المشاركون عن دعمهم وتأييدهم للنخبة الشبوانية، لما قامت وتقوم به من دور في حفظ الأمن والاستقرار حد زعمه ومن أجل تحرير محافظة شبوة من ما وصفها بقوى الإرهاب والاحتلال الشمالي حسب تعبيره

وطالبوا باخراج معسكرات الجيش الوطني خارج العاصمة عتق وتسليم مهام الامن لقوات النخبة الشبوانية مؤكدين على ”رفضهم التام والقاطع لأي تواجد عسكري شمالي في أي وحدة عسكرية أو أمنية على أرض محافظة شبوة“ حسب البيان

وكان المجلس الانتقالي قال في بيان له امس أّنه ماض بما تعهد به، بالعمل على تحرير وادي حضرموت وبيحان ومكيراس، وصولاً إلى إتمام استقلال الجنوب واستعادة دولته.

مشائخ ووجهاء وشخصيات اجتماعية وسياسية في شبوة حذروا  من تحركات المجلس الانتقالي وميليشياته المسلحة المسماة بالنخبة الشبوانية أو الحزام الأمني في محافظات الجنوب .

مؤكدين ان تحركات الانتقالي المسلحة للسيطرة على المؤسسات الرسمية والحقول النفطية والسيطرة على معسكرات الجيش الوطني التابع للحكومة تأتي في إطار تنفيذ مخطط الانقلاب على الحكومة الشرعية الذي تديره وتدعمه دولة الإمارات

اللواء المناضل/ أحمد مساعد حسين هو الاخر حذر من دعوات وجهت بالتحريض والتجمهر ودق طبول الفتنة في عاصمة المحافظة عتق.

وقال مساعد حسين- في بيان له-: من يدفع بالأمر أو بالكتابة أو بالتجمع لتأييد طرف ضد طرف من أفراد وحدات القوات المسلحة والأمن والنخبة داخل عتق وخارجها مفتن ومعادٍ لأبناء شبوة واستقرارها، وسيتحمل المسؤولية الشخصية والرسمية في حالة تجدد الاشتباكات وسيكون عرضة للمحاسبة الشعبية والقضائية.

واستغرب من قرع طبول الفتنة والدعوة للاقتتال بين أبناء شبوة، بالتحريض والتعبئة النفسية والمعنوية للتجمعات، لتأييد طرف ضد آخر في ظل مساعي الوسطاء ومقترحاتهم والفترة التي حددوها.

داعيا الى تشكيل لجنة محايدة لتقصي الحقائق وإنهاء هذه الحركة الانقسامية التفتيتية لشبوة وكيانها ومواطنيها.

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: