بالصور: هكذا تتلاعب مليشيات الحوثي بعقول الطلاب وتغرس الأفكار الإرهابية لديهم

الانباء اونلاين – متابعات
حذر وزير الإعلام، معمر الإرياني، من المخاطر الكارثية على الحاضر والمستقبل لعمليات التلاعب وتحريف المناهج الدراسية من قبل ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران.
وقال الوزير الارياني في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه أمس : أن ميليشيات الحوثي تواصل العبث بالمناهج التعليمية في مختلف الصفوف الدراسية وتسميم عقول الآلاف من الأطفال في مناطق سيطرتها بالمعلومات المضللة، التي لا تمت للواقع بصلة، وغرس الأفكار الإرهابية المتطرفة المستوردة من إيران والبعيدة عن ثقافة اليمنيين وهويتهم التاريخية والحضارية.
١-تواصل مليشيا الحوثي المدعومة من ايران العبث بالمناهج التعليمية في مختلف الصفوف الدراسية وتسميم عقول الآلاف من اطفالنا في مناطق سيطرتها بالمعلومات المضللة التي لا تمت للواقع بصلة والأفكار الارهابية المتطرفة المستوردة من ايران والبعيدة عن ثقافة اليمنيين وهويتهم التاريخيةوالحضارية pic.twitter.com/X0Ek5pbKBw
— معمر الإرياني (@ERYANIM) November 13, 2020
وارفق الوزير تغريداته بمجموعة من الصور المأخوذة من بعض الكتب الدراسية التي طبعتها المليشيات الحوثية مؤخراً ووزعتها على جميع المدارس في مناطق سيطرتها
محذراً من خطورة هذه الممارسات التي تحرف العملية التعليمية عن مسارها ودورها البناء، وتوظيفها لصالح فئة دخيلة على ثقافة وهوية المجتمع، وانعكاساتها الكارثية على سلامة النسيج الاجتماعي وقيم العيش المشترك بين اليمنيين ومكانتهم المستقبلية بين شعوب ودول المنطقة والعالم
٢-نحذر من خطورة هذه الممارسات التي تحرف العملية التعليمية عن مسارها ودورها البناء ورسالتها النبيلة وتوظيفها لصالح فئة دخيلة على ثقافة وهوية المجتمع، وانعكاساتها الكارثية على سلامة النسيج الاجتماعي وقيم العيش المشترك بين اليمنيين ومكانتهم المستقبلية بين شعوب ودول المنطقة والعالم pic.twitter.com/fpv0Skps5p
— معمر الإرياني (@ERYANIM) November 13, 2020
وطالب وزير الإعلام من المجتمع الدولي والمبعوث الخاص لليمن للقيام بدورهم إزاء هذه الظاهرة الخطيرة، التي تتناقض مع جهود إحلال السلام، وتؤكد مضي ميليشيا الحوثي في مخططها الانقلابي.
٣-نطالب المجتمع الدولي والمبعوث الخاص لليمن للقيام بدورهم إزاء هذه الظاهرة الخطيرة التي تتناقض مع جهود إحلال السلام،وتؤكد مضي مليشيا الحوثي في مخططها الانقلابي، وتنذر بجيل قادم من المؤدلجين والمعبئين بثقافة الموت والكراهية لن تقتصر مخاطرهم على اليمن بل ستمتد لتشمل المنطقة والعالم pic.twitter.com/sQit4k3VGn
— معمر الإرياني (@ERYANIM) November 13, 2020
مشيرا الى إن هذا التجريف ينذر بجيل قادم من المؤدلجين والمعبئين بثقافة الموت والكراهية لن تقتصر مخاطرهم على اليمن بل ستمتد لتشمل المنطقة والعالم.
عسكرة المدارس
وكان فريق الخبراء الدوليين المعني بحقوق الانسان في اليمن، اكد أن مليشيات الحوثي “عسكرت” المدارس في المحافظات الخاضعة لسيطرتها، وأجبرت المدرسين على تلقين الطلاب شعاراتها، وتحريضهم على الالتحاق بجبهات القتال.
وقال الخبراء في أحدث تقرير لهم، إنه منذ مايو 2015 وحتى يونيو 2020، قام المشرفون الحوثيون، ومسؤلو وزارة التربية والتعليم (في حكومة الحوثيين الانقلابية غير المعترف بها دولياً) والمعلمون “المتطوعون” باستخدام التعليم وتلاعبوا به بطريقة استراتيجية وواسعة النطاق كجزء من جهود تجنيد الأطفال.
مشيرا إلى أن الكثير من الآباء يخشون على تجنيد أولادهم من قبل الميليشيات ما جعلهم يخشون من ذهاب أبنائهم للمدارس حتى لا تستقطبهم الميليشيات وتزج بهم في جبهات القتال
وتعمل مليشيات الحوثي الانقلابية على تجنيد الأطفال من أوساط المدارس في جميع المحافظات الخاضعة لسيطرتها مما تسبب بخروج مليوني طفل خارج التعليم، بحسب تقرير حقوقي محلي.