صحيفة بريطانية:  أسوار مأرب تلتهم 170 قيادياً حوثياً خلال نصف شهر

الانباء اونلاين – متابعات:

نشرت صحيفة بريطانية، إحصائية تكشف عن حجم الخسائر الباهضة التي تكبدتها ميلشيات الحوثي الانقلابية في صفوف قياداتها وعناصرها وعتادها العسكري خلال المعارك التي شهدتها جبهات أطراف محافظة مأرب خلال نصف شهر .

وذكرت صحيفة “العربي الجديد” اللندنية، في احصائيتها ،أن مليشيات الحوثي أقرت بمقتل 170 قياديا ميدانيا (ينتحلون رتب عسكرية رفيعة) واعترفت بتكبدها خسائر كبيرة خلال المعارك العنيفة مع قوات الجيش غربي محافظة مأرب

واوضحت الصحيفة، أن فريق الرصد لديها، وثق مقتل 170 ضابطاً حوثياً قتلوا بنيران الجيش اليمني خلال النصف الأول  من شهر نوفمبر الحالي ، بناء على ما تنشره الوسائل الحوثية الرسمية.

مبينة أن ميلشيات الحوثي الانقلابية ، باتت تعلن وبشكل يومي عن تشييع عشرات القادة الميدانين البارزين في صفوفها ممن قتلوا في جبهات مأرب

وأضافت : حاولت مليشيات الحوثي خلال الأشهر الماضية التقدم نحو محافظة مأرب، وتنفيذ هجمات من 4 محاور، إلا أنها عجزت حتى الآن عن تحقيق أي اختراق جوهري في ظل الصلابة الدفاعية لقوات الجيش الوطني ورجال القبائل.

وأكدت الصحيفة البريطانية ان جبهات مدغل ومحيط معسكر ماس كانت مسرحاً لمعارك كسر عظم بين قوات الجيش والحوثيين ، التي تستميت لإسقاط القاعدة العسكرية التي ينظر إليها بأنها مفتاح مدينة مأرب من الجهة الغربية، وذلك بعد انحسار القتال في الجبهة الجنوبية الواقعة ضمن نطاق قبائل مراد.

وأفادت أن قوات الجيش الوطني، نفذت خلال الأيام الماضية عدة كمائن محكمة استهدفت ميلشيات الحوثي الانقلابية ووضعتها في فخ الخسائر البشرية الكبيرة، حيث استغلت قوات الجيش حالة الاندفاع الكبيرة لمقاتلي الحوثيين والتمترس بحالة الدفاع بشكل محكم وايقاع مئات القتلى الحوثيين في مصيدة القتل والأسر.

مشيرة الى أن مليشيات الحوثي، قد روجت خلال الايام الماضية ، لشائعات سقوط “معسكر ماس” في أيدي مسلحيها، لكن قوات الجيش الوطني كذبت تلك الشائعات ،وبثت لقطات لقائد المنطقة العسكرية السابعة الموالية للحكومة الشرعية، اللواء أحمد جبران، وهو يتفقد القاعدة العسكرية.وأكد اللواء جبران في تصريح متلفز خلال هذه الزيارة “إن ما تقوله المليشيات الحوثية يخالف الحقيقة”.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من الانباء اونلاين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading