وكيل وزارة حقوق الإنسان: الحوثي يجوّع اليمنيين لإخضاعهم وقرار «الغذاء العالمي» سيضر بـ 850 ألف يمني

الأنباء اونلاين – متابعات :

أكد وكيل وزارة حقوق الإنسان، نبيل عبد الحفيظ، إن مليشيات الحوثي الإرهابية تنتهج سياسة التجويع كوسيلة لإخضاع اليمنيين وإقناعهم ببقاء هذه الميليشيات الإنقلابية.

مبيّنا أن قرار برنامج الغذاء العالمي  «التعليق الجزئي»  للمساعدات الإنسانية في صنعاء سوف يتضرر منه قرابة الـ 850 ألف مواطن من الذين لن تصل إليهم المساعدات».

وقال الوكيل نبيل عبدالحفيظ، في تصريحات لصحيفة «البيان» الإماراتية اليوم الخميس، بأن الميليشيات الحوثية تعتمد على عدة أساليب في عمليات نهب المساعدات الغذائية التي تصل إلى اليمن، وهي بذلك تؤكد منهجيتها القائمة على أسلوب التجويع الذي تعتمد عليه في محاولة لإرضاخ الناس وقبولهم ببقائهم.

لافتا الى أن من بين الوسائل التي تعتمد عليها الميليشيات الحوثية في عمليات نهب المساعدات، عمليات النهب المباشر للمساعدات، من خلال الاستيلاء على المساعدات الغذائية والإنسانية والطبية.

وأضاف : ومن وسائل الحوثيين لتجويع اليمنيين انهم اقنعوا برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة خلال الثلاثة أعوام الماضية- بأنهم سوف يشاركون في تقديم المساعدات، ومن ثمّ يقدّمون أوراقاً مزورة بمن سُلمت إليهم تلك المساعدات.

وتابع المسؤول اليمني: «من بين أساليب نهب المساعدات الإنسانية من قبل ميليشيات الحوثي، قيامهم بتوجيه تلك المساعدات في الاتجاه الذي يريدونه، وذلك عبر تقديم كشوفات بمن يستحق تلك المساعدات، من خلال منظمات قامت الميليشيات بإيجادها واستخدامها في هذا الإطار، هذا الأسلوب تعمل الميليشيات من خلاله لتوجيه المساعدات للموالين لها أو من تريد الحصول على ولائهم».

منوهاً إلى «عرقلة المليشيات وصول المساعدات الإنسانية ؛ إما بمنع السفن أو إيقاف الشاحنات المحملة بالمساعدات على أبواب المدن؛ حتى تصل المساعدات إلى التلف نتيجة فترات الانتظار الطويلة».

وتحدث وكيل وزارة حقوق الانسان، عن قرار برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة التعليق الجزئي للمساعدات الغذائية في اليمن، بعد توقف المفاوضات مع ميليشيات الحوثي.

وقال في هذا السياق أن «إيقاف المساعدات ليس حلاً، وندعو لإيجاد استراتيجيات مشتركة مع الحكومة الشرعية، لإيصال المساعدات لمستحقيها، وعدم نهبها من قبل ميليشيا الحوثي كما حدث من قبل من خلال تلك الأساليب التي يتبعونها».

مشيراً إلى أن : «أسلوب عمل هذه المنظمات الذي يعتمد على التساهل في آليات تقديم المساعدات يحتاج إلى إعادة مراجعة وتقييم»

وكان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، قد أعلن ، الخميس الماضي، تعليقاً جزئياً لتوزيع المساعدات في المناطق اليمنية الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

واتهم البرنامج الميليشيات الحوثية باستغلال المساعدات للتربح وتحويلها بعيداً عن المستحقين، مشيراً إلى أنه يسعى من هذه الإجراءات إلى الاتفاق على آلية تضمن وصول الأغذية إلى من يحتاجون إليها.

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: