الأمم المتحدة: 233 ألف ضحية للصراع الدائر في اليمن منذ 5 سنوات

الانباء اونلاين – متابعات :
كشفت الامم المتحدة عن احصائية جديدة بضحايا العنف والصراع الدائر في اليمن منذ 5 سنوات في صفوف المدنيين في عموم محافظات البلاد.
وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في تغريدة نشرتها على حسابها الرسمي في موقع تويتر اليوم: “لقد أودى الصراع في اليمن حتى الآن بحياة 233 ألف شخص ..معتبرة أن هذا الرقم الكبير من الضحايا في صفوف المدنيين في اليمن صادم و غير مقبول”.
The conflict in Yemen has already claimed 233,000 lives.
This staggering number is unacceptable. #YemenCantWait pic.twitter.com/cZcDSnbZtj— UN Humanitarian (@UNOCHA) November 30, 2020
فيما أدان مكتب المنسق المقيم للامم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن مقتل وإصابة نساء وأطفال بقصف مدفعي في محافظة الحديدة،دون الاشارة الى مليشيات الحوثي الانقلابية باعتبارها الجهة التي ارتكبت مذبحة الدريهمي التي راح ضحيتها 14 قتيلاً وجريحاً من النساء والاطفال.
وجاء في البيان -حصل الانباء اونلاين على نسخة منه – : تشير التقارير الأولية إلى أن هجوما وقع في محافظة الحديدة في 29 نوفمبر تسبب في إصابة 14 مدنية، جميعهم من النساء والأطفال. وقد قتل منهم خمسة أطفال وثلاث نساء وأصيب ثلاثة أطفال وثلاث نساء بجروح جراء القصف المدفعي على منزل في قرية الغزة بالدريهمي.
واوضح البيان أن الأعمال القتالية في محافظة الحديدة قد تصاعدت في الأشهر الأخيرة لترتفع معها فاتورة الصراع في صفوف المدنيين في المحافظة ، مؤكداً أن شهر أكتوبر الماضي شهد ارتفاعا غير مسبوق في عدد الضحايا المدنيين، حيث تم تسجيل 74 بين قتيل ومصاب في عموم المحافظة.
من جهته وصف منسق الشؤون الإنسانية في اليمن بالنيابة ألطف موساني: الهجوم على النساء والأطفال في الحديدة بالمروع والغير مقبول والغير مبرر وأنه وخرق واضح للقانون الإنساني الدولي.متقدما بأحر التعازي لأسر القتلى ومتمنيا للمصابين الشفاء العاجل”.
وأكد موساني: “إن أطراف النزاع ملزمة باتخاذ كافة الإجراءات الممكنة لحماية المدنيين” مشدداً على ضرورة سعي أطراف النزاع لإيجاد طريقة للعمل من أجل السلام المستدام ومنع المزيد من البؤس وإنقاذ الأرواح”.
وأضاف :لقد عاش ملايين اليمنيين معاناة لا يمكن تصورها لما يقرب من ست سنوات نتيجة لهذا الصراع. وتواجه البلد الآن مرض كورونا (كوفيد-19) بينما ترتفع معدلات انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية الصحية، وتلوح المجاعة في الأفق ولا تزال الاستجابة الإنسانية تعاني من نقص كبير في التمويل.
مشيراً إلى أن اليمن لايزال يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم. إذ يحتاج ما يقرب من 80 في المائة من السكان – أكثر من 24 مليون شخص – إلى شكل من أشكال المساعدات الإنسانية والحماية.