وزير الخارجية: بعثة الأمم المتحدة حبيسة بأيدي الحوثيين ولن نقبل بذلك

الانباء اونلاين – متابعات:
أكد وزير الخارجية محمد الحضرمي، أن بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة لاتزال حبيسة بأيدي الحوثيين ولا يمكن القبول باستمرار هذا الوضع .
وقال الحضرمي خلال لقائه بنائب رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة دانيلا كروسلاك، أنه لا يمكن القبول باستمرار بقاء البعثة الاممية حبيسة بيد ميليشيا الحوثي الانقلابية
واكد أهمية ان تتمكن البعثة من اداء مهامها وفقا لولايتها وايقاف تدخلات واعاقات مليشيات الحوثي لتحركاتها. مطالبا بنقل مقر البعثة الى مكان محايد في الحديدة حتى تتمكن من أداء المهام المنوطة بها بالشكل الأمثل.
وشدد الحضرمي على ضرورة الاستمرار في اجراءات التحقيق في انتهاكات الحوثيين بما فيها استهداف العقيد الصليحي قبل الحديث عن عودة فريق الحكومة لممارسة عمله في لجنة تنسيق اعادة الانتشار.
مشيرا الى ان عودة الفريق الحكومي دون تحرير البعثة الاممية من سيطرة الحوثيين لن تجدي نفعا ولن تغير الواقع المرير في المحافظة ولن تخدم بأي حال من الأحوال تحقيق أي تقدم في مسألة تنفيذ اتفاق الحديدة “.
من جهتها اشادت السيدة دانيلا بجهود الحكومة ودعمها لبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، مؤكدة أن البعثة ستبذل كل ما بوسعها لضمان تنفيذ اتفاق الحديدة وفقاً للولاية الممنوحة البعثة وبما يخدم عملية السلام في اليمن.
وكان وزير الخارجية،قد قال خلال لقائه بسفيرة مملكة بلجيكا لدى اليمن دومينيك مينور، اليوم أن الوعود المتكررة التي تطلقها مليشيات الحوثي الانقلابية بشأن خزان صافر اك لاتكفي لحل هذه المشكلة التي تشكل تهديدا كبيراً على اليمن والمنطقة
وأوضح خلال هذا اللقاء أن قضية خزان صافر لاتزال مختطفة من قبل مليشيات الحوثي الانقلابية التي تستخدمها للابتزاز السياسي و أن مجرد إطلاق الحوثيين للوعود المكررة لا يكفي لحل هذه القضية الخطيرة التي تشكل مصدر تهديد للبيئة البحرية في اليمن والمنطقة
مشددا على ضرورة استمرار الضغط على مليشيات الحوثي الانقلابية والزامها بالسماح للفريق الاممي ليس فقط بزيارة السفينة وانما ايضا بتمكينه من أجراء تقييم مستقل تمهيدا لتفريغ النفط والتخلص من الناقلة لتفادي كارثة بيئية اصبحت تلوح في الافق ولا تحتمل التأخير.