مجلة عالمية تكشف بالخرائط عن حجم الكارثة في حال تسرب النفط من خزان صافر

الانباء اونلاين – متابعات

نشرت مجلة (frontiers) العلمية العالمية دراسة تضمنت خرائط أعدت وفق أحدث برامج المحاكاة للمسار المتوقع لانتشار النفط الخام في البحر حال غرق أو تسرب أو انفجار حزان”صافر”

وأكدت المجلة وهي متخصصة في عالم البحار  أن الكارثة الناجمة عن تسرب وشيك لمليون برميل نتيجة منع مليشيات الحوثي لإجراءات صيانة وتفريغ الناقلة صافر وهي في المراحل النهائية من التآكل، ستكون مدمرة ولها عواقب بيئية واقتصادية وإنسانية وخيمة على ستة بلدان، وستطال الشعب المرجانية على امتداد سواحل البحر الأحمر حتى خليج العقبة.

خرائط تظهر حجم الكارثة حال حصل تسرب النفط من صافر

وفي اول تعليق رسمي على الدراسة طالب وزير الاعلام والثقافة والسياحة معمر الارياني،  المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف الكارثة

وقال الوزير الارياني في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه الرسمي في موقع توتير ‏ ان الدراسة التي نشرتها مجلة frontiers تعيد قرع اجراس الخطر لواحدة من أخطر كوارث التلوث البيئي في تاريخ البشرية

واكد أن مليشيات الحوثي المدعومة من إيران تواصل المراوغة والتلاعب بهذا الملف واستخدامه مادة للمساومة وابتزاز المجتمع الدولي، دون اكتراث بالتحذيرات التي تطلقها مراكز بحثية وخبراء متخصصون، والنتائج الكارثية التي سيدفع ثمنها الملايين من البشر وستستمر أضرارها البيئية لعقود قادمة.

داعيا الأمم المتحدة، بالقيام بمسؤولياتها والضغط على ميليشيات الحوثي لوقف المتاجرة بهذا الملف والسماح للفريق الأممي الفني بمعاينة وتقييم الأضرار وتفريغ الناقلة فورا دون قيد أو شرط.

وحذرت شركة صافر لعمليات الإنتاج والاستكشاف، مالكة الناقلة الراسية في البحر الأحمر قبالة سواحل الحديدة اليمنية، وعلى متنها 1.1 مليون برميل من النفط الخام منذ سنوات، الأسبوع الماضي من أن الناقلة في وضع خطير منذ فترة طويلة، وستبقى في خطر حتى بعد زيارة الفريق الأممي، مؤكدة أن توقف الخطر مرهون بتفريغ الخزان العائم من النفط بشكل فوري.

فيما توقعت الامم المتحدة في وقت سابق أن يصل فريقها الفني لتقييم وصيانة الناقلة، مطلع فبراير المقبل أو آخر يناير، حسب ما أفاد سابقا المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك.

 

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من الانباء اونلاين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading