ندوة علمية تناقش آلية تحسين إنتاجية وجودة الحمضيات في مأرب

الانباء اونلاين – مأرب :

بدأت اليوم في مدينة مأرب الندوة العلمية الأولى حول زراعة الموالح (الحمضيات) و تحسين إنتاجيتها ورفع مستوى قدرتها التنافسية والتصديرية التي نظمتها محطة البحوث الزراعية للهضبة الشرقية(مأرب- الجوف)، على مدى يومين.

وتناقش الندوة التي يشارك فيها باحثون من محطات البحوث الزراعية في محافظات مأرب، وحضرموت ثمان أوراق علمية على مدى يومين تشمل : أصناف وأصول الموالح بمحافظة مأرب، ري وتسميد أشجار الموالح، إدارة محصول الموالح، أهم الأمراض والحشرات التي تصيب الموالح، الأمراض النيماتودية التي تصيب الموالح، ودراسة تحليلية اقتصادية لإنتاج وتسويق حاصلات الموالح.

وفي افتتاح الندوة أكد وكيل محافظة مأرب الدكتور عبدربه مفتاح ومعه نائب رئيس الهيئة العامة للبحوث الزراعية الدكتور علوان سالم، على أهمية هذه الندوة والدراسات العلمية التي تقدمها في تطوير القطاع الزراعي في زراعة الحمضيات التي تتميز بها محافظة مأرب التي تعد إحدى سلات اليمن الغذائية، ويستوعب قطاع الزراعة أعدادا كبيرة من فرص العمل إلى جانب إسهامه الكبير في تأمين الأمن الغذائي في الوطن ورفد الاقتصاد الوطني بالموارد الصعبة.

وأشادا بالجهود الكبيرة التي تبذلها محطة البحوث الزراعية في المحافظة، والنجاحات التي حققها الباحثون الزراعيون فيها خلال السنوات الماضية والتي أسهمت في تطوير العديد من الأصناف الزراعية الغذائية والأعلاف للثروة الحيوانية رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها الوطن وشحة الإمكانات.

وأكد الدكتور مفتاح والدكتور علوان استمرار دعم قيادة السلطة المحلية بالمحافظة والهيئة العامة للبحوث الزراعية لمحطة البحوث الزراعية والأنشطة البحثية والعلمية التي تقوم بها من أجل تطوير القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي في اليمن وخلق فرص عمل واسعة استوعبت ومازالت تستوعب الكثير من الأيدي العاملة من الأسر النازحة إلى المحافظة والتي ساعدتهم على تخفيف معاناتهم جراء النزوح والتهجير من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران.

من جانبه أوضح مدير عام محطة البحوث الزراعية للهضبة الشرقية بمأرب المهندس قائد أبو أصبع أن هذه الندوة تأتي في إطار توجه المحطة إلى تطوير وتحسين الإنتاجية النوعية في المحافظة من الموالح وتحديد المشاكل والأمراض التي تصيبها والطرق العلمية الناجحة لمواجهتها إلى جانب دراسة أفضل الطرق في كفاءة استخدام الموارد في عملية الري بما يحقق الإنتاجية العالية والحفاظ على الموارد المائية.

وأكد أبو أصبع  أن محافظة مأرب تحتل المرتبة الأولى في إنتاج الموالح (البرتقال، اليوسفي، الليمون الحامض)على مستوى الجمهورية اليمنية بحسب كتاب الإحصاء الزراعي الصادر عام 2014م- حيث شكلت المساحة المزروعة بالبرتقال في المحافظة نسبة 55 في المائة من المساحة المزروعة في الجمهورية اليمنية، وبإنتاجية قدرت بنحو 9ر56 في المائة، من إجمالي الإنتاج على المستوى الوطني

فيما شكلت مساحة اليوسفي 33 في المائة من المساحة المزروعة على مستوى الجمهورية، وبإنتاجية بلغت نسبتها 34 في المائة، أما الليمون الحامض فقد شكلت نسبة مساحته المزروعة 3 في المائة على مستوى الجمهورية ومثلت نسبة إنتاجيته 4ر3 في المائة على المستوى الوطني.

مشيرا إلى أن المكانة التي تحتلها المحافظة في زراعة الموالح (الحمضيات) يتوجب الالتفات إليها والعمل على تطويرها وتحسين إنتاجيتها وقدرتها التنافسية بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والإسهام في الاقتصاد الكلي للبلاد في ظل الظروف الاقتصادية والمعاناة المعيشية التي يمر بها الوطن والمواطن.

ويتضمن برنامج الندوة زيارات ميدانية بحثية للباحثين المشاركين في الندوة إلى مزارع تقليدية ونموذجية، وزيارة محطة سد مأرب للإنتاج الزراعي وهي أول محطة استثمارية في إنتاج نوعية متميزة من الموالح ومطابقة للمواصفات والمقاييس وتصديرها إلى الخارج.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: