سجون الحوثي مقابر للنساء : تقرير يكشف جرائم الحوثيين بحق نساء اليمن

الانباء اونلاين – متابعات

كشف تقرير حقوقي، صدر عن أربع منظمات حقوقية يمنية عن الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها  مليشيات الحوثي الارهابية، بحق النساء اليمنيات في كل المحافظات الخاضعة لسيطرتها  منذ بداية الانقلاب  سبتمبر 2014م

انتهاكات جسيمة بحق 1181 مختطفة يمنية، تنوعت ما بين القتل والتعذيب والإخفاء والتشوية والعنف الجنسي والاغتصاب مؤكدة أن تلك الانتهاكات ترقى لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية

وذكر التقرير الصادر عن “تكتل 8 مارس من أجل النساء”، و”تحالف نساء من أجل السلام في اليمن”، ومنظمة “مكافحة الاتجار بالبشر”، و”الائتلاف اليمني للنساء المستقلات” بعنوان “معزولة عن العالم، سجون الحوثي مقابر للنساء” انه رصد ووثق انتهاكات جسيمة بحق 1181 مختطفة يمنية

مبينا أن تلك الانتهاكات تنوعت ما بين القتل والتعذيب والإخفاء والتشوية والعنف الجنسي والاغتصاب،وهي جرائم ترقى لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وأوضح أن “مليشيات الحوثي، عمدت منذ الوهلة الأولى لانقلابها لنزع الحماية عن النساء بكل الطرق، فمورست انتهاكات جسدية بحقهن، وصلت حد القتل والاعتداء الجسدي والاختطاف والعنف الجنسي”.

لافتاً”، إلى أنه “وبعد أحداث الثاني من ديسمبر 2017، التي أفضت لمقتل الرئيس السابق وقيادات في حزب المؤتمر، تعاظمت الانتهاكات بحق النساء، وبات هناك استهداف ممنهج وموجه ضدهن من قبل الحوثيين”.

وكشف التقرير، أن “عدد المعتقلات في سجون الحوثيين بلغن 1181 معتقلة”، “تعرضن لانتهاكات مختلفة، منهن 274 حالة إخفاء قسري، و292 معتقلات من الناشطات الحقوقيات والقطاع التربوي والتعليمي، و246 حالة، للعاملات في المجال الإغاثي والإنساني” فيما بلغ “عدد المعتقلات تحت سن 18، أكثر من 293 حالة

ووثق التقرير “71 حالة اغتصاب، وسجلت 4 حالات انتحار للفتيات المعتقلات في السجن المركزي بصنعاء، ولم يسمح الحوثيون بالكشف الطبي عن المعتقلات والتحقيق في أسباب الوفيات داخل مراكز الاحتجاز”.”بالإضافة إلى توثيق عشرات الحالات لأطفال من الذكور والإناث، تم احتجازهم مع أمهاتهم المعتقلات، من بينن 8 معتقلات ينتمين للطائفة البهائية “.

مؤكدا ، أن المختطفات المعتقلات تعرضن  للاغتصاب من قبل المشرفين في سجون المليشيات، كما تعرضن كافة أنواع التعذيب الجسدي، من ضرب بالعصي والأسلاك الكهربائية، وصفع، وإيقاف التنفس بخنقهن، وإغراقهن بالماء، إضافة إلى التعذيب اللفظي، كالإهانة والاحتقار، وتعذيب نفسي بهدف الاعتراف بأشياء لم يفعلنها، إضافة إلى تلفيق التهم الكيدية واللاأخلاقية للمعتقلات (شبكات الدعارة)”.

وبحسب التقرير، فأن النساء في زمن المليشيات “يتصدرن الصفوف وحيدات يدفعن ثمن هذا العنف الموجه، الذي يصل إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية” يندى لها جبين الإنسانية”. مستعرضا عدداً من شهادات الناجيات من سجون المليشيات، اللواتي عرضن معاناتهن في السجون، وما تعرضن له من انتهاكات جسيمة

وكان تقرير خبراء مجلس حقوق الإنسان وتقارير حقوقية سابقة، قد وثقت العشرات من حالات الاختطاف والاعتداء الجسدي والجنسي على المختطفات، وإجبارهن على الإدلاء باعترافات تحت التعذيب بممارسة الدعارة، أو إجبارهن على العمل لصالح المليشيات، مؤكدة مشاركة التشكيل النسائي العسكري للحوثيين “الزينبيات” في تلك الانتهاكات، وتسهيلهن مهمة المشرفين.

تابعنا في Google News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: