وصول قافلة أبناء الساحل الغربي إلى مدينة مأرب 

الانباء اونلاين – مأرب :

وصلت إلى محافظة مأرب، مساء اليوم الأحد، قافلة غذائية مقدمة من أبناء الساحل الغربي والقوات المشتركة رفداً لأبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الذين يواجهون مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في مختلف جبهات القتال بمحافظة مأرب.

وكان في استقبال القافلة التي رافقها قيادات عسكرية ومدنية بقيادة العميد طه الجعمي، وكيل محافظة مأرب الدكتور عبدربه مفتاح، وقائد محور بيحان اللواء الركن مفرح بحيبح، وقائد الشرطة العسكرية العميد ناجي منيف، وعدد من القيادات العسكرية والأمنية والمدنية وعدد من المشائخ والأعيان.

ورحب وكيل محافظة مارب الدكتور عبدربه مفتاح، بقافلة المدد، وبالقيادات العسكرية والمدنية التي وصلت، مؤكداً واحدية المعركة التي يخوضها اليمنيون ضد مليشيا الكهنوت من الساحل الغربي وحتى مأرب، دفاعاً عن الثوابت والمكتسبات الوطنية، لافتاً إلى ما ينتظره أبناء اليمن من الجيش والمقاومة وهو تحرير كل البلاد من عصابة الكهنوت الحوثية الذراع الإيرانية في اليمن.

وقال: اليوم المليشيا الحوثية ترى أبناء الشعب اليمني من الساحل الغربي وحتى مأرب ومن مختلف المحافظات وهم يرسمون التاريخ في هذه اللحظات على مشارف جبهة صرواح وجبال هيلان الذي ترونه الآن أمامكم وفيه إخوانكم يمرغون أنوف مليشيا الإرهاب الحوثية في التراب.

وأضاف: اليوم الشعب اليمني كله صفًا واحدًا ضد هذه المليشيا التي كانت تلعب خلال الفترة الماضية على وتر الخلافات، واليوم الرسالة أتت واضحة من الساحل الغربي، لتقول لهم بأننا صفًا واحدًا حتى استعادة الدولة.

وعبر بالنيابة عن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية عن شكرهم لأبناء الساحل الغربي وللقوات المشتركة على هذا الموقف المشرّف، مؤكداً أن هذه رسالة قوية للعدو الحوثي ومن يقف وراءه أن الشعب اليمني يد واحدة في مواجهته.

من جانبه، نقل العميد طه الجعمي، تحايا قيادة القوات المشتركة في الساحل الغربي، ممثلة بالعميد طارق محمد عبدالله صالح قائد المقاومة الوطنية والشيخ أبو زرعة المحرمي قائد ألوية العمالقة، لأبناء مأرب كافة وللجيش الوطني والمقاومة الشعبية، مؤكدًا أنهما يتابعان عن كثب الأوضاع في مأرب والملاحم التي يسطرها الأبطال المدافعين عن الجمهورية من مواقعهم في جبهات القتال.

وأكد العميد طه الجعمي، أن القوات المشتركة جاهزة بكامل أفرادها وعتادها للمشاركة في معركة مأرب في أي لحظة، أو فتح جبهة أخرى بإسقاط اتفاق ستوكهولم الذي أوقف معركة استكمال تحرير الحديدة وموانئها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: