بالفيديو : مشاهد مروعة من محرقة صنعاء والإرياني مستغرب من صمت العالم عن هذه المحرقة

الانباء اونلاين – متابعات :
جدد وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، اليوم الأربعاء استغرابه من صمت العالم عن المذبحة الذي ارتكبتها مليشيات الحوثي الارهابية بحق اللاجئين الإثيوبيين والصوماليين في أحد مراكز الاحتجاز في العاصمة صنعاء
وقال الوزير الارياني في تغريدة نشرها على حسابه في موقع تويتر اليوم: نستغرب صمت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والهجرة إزاء المجزرة التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي في أحد مراكز الاحتجاز وراح ضحيتها مئات اللاجئين الأفارقة، وعدم إدانة الجريمة والذي يضع أكثر من علامة استفهام
مؤكدا ان هذا الصمت الدولي الغير مفهوم والغير مبرر يشجع الميليشيات الحوثي الارهابية على الاستمرار في ارتكاب جرائمها!.
وفي وقت سابق أكد الوزير الإرياني أن هذه الجريمة المروعة تفتح ملف واحدة من أخطر جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبتها الميليشيات المدعومة من إيران، وتظهر كيف تعمدت المليشيات تصفية اللاجئين بدم بارد بعد اعتقالهم وتخييرهم بين القتال أو الاعتقال وابتزازهم مالياً مقابل إطلاقهم.
في سياق تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية فيديو يتضمن مشاهد مروعة من
داخل احد مركز الاحتجاز، الذي التهمته النيران في صنعاء
ووثق الفيديو المتداول لحظة تعالي أصوات اللاجئين المحتجزين للمطالبة بالنجدة أثناء الحريق وأظهر جثث عددا منهم متفحمة على الأرض بعد انتهائه
مشاهد مروعه لحرق اكثر من ١٠٠ لاجئ اثيوبي على يد الحوثيين في العاصمة صنعاء بسبب رفضهم المشاركة في القتال معهم…
والعالم صامت.. ❗❗❗ pic.twitter.com/1OFaPEKnPz
— A𝓵𝓭𝓾𝓵𝓪𝔂𝓶𝓲 أحۡــمۭــد أڷــدڷــڀــمۭــڀــ (@AhmedALdulaiemi) March 9, 2021
صور مروعة آثرت #الحدث عدم بثها لهول المشهد.. حريق بمركز احتجاز المهاجرين الأفارقة لدى الحوثي بـ #صنعاء pic.twitter.com/WCg5FaQjIe
— ا لـحـدث (@AlHadath) March 10, 2021
وكان أحد اللاجئين قد كشف لوسائل إعلام محلية أن اللاجئين المحتجزين طلبوا إما ترحيلهم أو الإفراج الفوري عنهم، وبدأوا إضراباً عن الطعام استمر أياماً قبل الحادثة، لافتاً إلى أن قائداً عسكرياً حوثياً دخل إلى سجن اللاجئين وخيرهم بفك الإضراب عن الطعام أو الضرب.
و أوضح أنه “عندما قام القائد العسكري الحوثي بالاعتداء على السجناء، رد اللاجئون بالدفاع عن أنفسهم فضربوه إلى أن فارق الحياة، فما كان من المليشيات إلا أن انتقمت بصبّ البنزين في السجن وسط السجناء وإلقاء قنبلة بداخله”.
في حين أعلنت منظمة الهجرة الدولية، سابقا وفاة عدد من المهاجرين الأفارقة والحراس بسبب الحريق الذي نشب الأحد، في مركز الاحتجاز في العاصمة اليمنية.
وأضافت في بيان صحافي أنها تواجه تحديات في الوصول إلى الجرحى بسبب الوجود الأمني المتزايد في المستشفيات، في إشارة إلى الإجراءات التي تتخذها ميليشيات الحوثي تجاه هذا الحادث المميت.
وأشارت المنظمة إلى أن سبب اندلاع الحريق في المركز “لا يزال غير واضح”، مضيفة: “إنه واحد من مخاطر عديدة واجهها المهاجرون خلال السنوات الست الماضية من الأزمة في اليمن”.